حصدت هيئة الأشغال العامة القطرية الميدالية الذهبية للسلامة من الجمعية الملكية البريطانية للوقاية من الحوادث وذلك للسنة السادسة على التوالي، ومثلت أشغال في استلام الجائزة عن مشروع محطة ضخ مسيمير والمصب البحري، المهندسة سارة عبد الله محمد، مهندسة التخطيط من شؤون قطاع الأصول. حيث صرحت قائلة: يعد هذا التميز الدولي تكريماً لجهود أشغال في تعزيز الصحة والسلامة في جميع عمليات التشغيل والصيانة .
وكان مشروع محطة ضخ مسيمير والمصب البحري المتصل بنفق مسيمير الذي تنفذه هيئة الأشغال العامة أشغال قد حصد من قبل جائزة التصميم والبناء من مؤسسة سيكيال العالمية من خلال تحقيق تقييم جيد جداً ، وذلك تكريماً لالتزام أشغال بتنفيذ وتسليم مشاريع بنية تحتية مستدامة.
ووفق تقرير حول المشروع نشر على موقع اشغال الاليكتروني، يشمل المشروع إنشاء المصب البحري الذي يعد أحد أطول أنفاق المصبات البحرية على مستوى العالم بطول 10 كيلومترات من شاطئ البحر. ويشكل حفر نفق المصب البحري على عمق خمسة عشر متراً تحت قاع البحر تحدياً إنشائياً كبيراً بسبب طبيعة الأرض المتغيرة والضغط الأرضي وضغط المياه على هذا العمق، لذا تم اختيار آلة حفر الأنفاق العميقة ذات تقنية الضغط الجوفي المتوازن والتي صممّت خصيصاً بتقنيات متطورة لتتناسب مع الظروف الجيولوجية في دولة قطر، مع قيام فريق محترف ومتخصص على قدرٍ عالٍ من الكفاءة بتنفيذ جميع الأعمال البحرية.
وحسب التقرير، يتكون الجزء الثاني للمشروع من محطة ضخ تتألف من عشرة مضخات ومرافق مساعدة، وسيكون موقعها عند نهاية نفق مسيمير جنوب مطار حمد الدولي. وستعمل محطة الضخ بطاقة تبلغ 19.7 متر مكعب في الثانية، ومهمتها هي ضخ المياه التي ترد إليها من نفق مسيمير، الذي اكتمل بناؤه في عام 2016، إلى نفق المصب البحري الجديد.