تقرير بوسطن كونسلتينج جروب : قطر في قائمة الخمس الأوائل عالمياً في نتائج الرفاهية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

  • تفوق في الدخل والتوظيف والصحة والبنية التحتية

كشف تقرير جديد من مجموعة بوسطن كونسلتنج جروب أن قطر تتفوق على دول منطقة الخليج وبقية دول العالم في معظم المجالات - من ضمنها الدخل، التوظيف، الصحة، البنية التحتية، تساوي الدخل، المجتمع المدني والحوكمة عندما يتعلق الأمر بمستواها الحالي في نتائج تقييم التطور الاقتصادي المستدام. وفي هذه المجالات، تفوقت قطر على متوسط نتائج دول الخليج وبقية دول العالم على حد سواء، وناقش التقرير الحاجة إلى مشاركة القطاع الخاص في تطوير الرفاهية في الدولة، ويسلط الضوء بشكل خاص على دور قطاع البنوك في إيجاد تضمين مالي.
وحول نتائج التقرير قال دوجلاس بيل، مدير التأثير الاجتماعي في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب وأحد محرري التقرير: لقد وجدنا تعاون واضح وقابل للقياس بين التضمين المالي الوصول إلى الخدمات المالية الأساسية مثل الحساب البنكي وبين الرفاهية الوطنية. ويمكن اليوم للابتكار في القطاع الخاص في قطر أن يلعب دوراً محورياً في تطوير معايير الحياة. ولكن، ولتحقيق تطور هادف في هذا المجال، يجب على البنوك السعي للتضمين المالي باستخدام أعمالهم الرئيسية، وليس مجرد السعي استراتيجيات المسؤولية الاجتماعية التقليدية .
وبُنيت هذه النتائج على أحدث دراسات مجموعة بوسطن كونستلينج جروب حول توجهات النمو الاقتصادي حول العالم، باستخدام تقييم التطور الاقتصادي المستدام الخاص بالمجموعة. وتسلط هذه الدراسة المبنية على التحاليل الواقعية والشمولية، الضوء على الرفاهية ذات الصلة في 163 دولة من ضمنها قطر في عشر نقاط محورية تتضمن الثبات الاقتصادي، والصحة، والحوكمة، والبيئة. ووضع تقييم التطور الاقتصادي المستدام نتائج الدول باتباع طريقتين هما: المستوى الحالي للرفاهية، والتطور الراهن في الرفاهية بين العامين 2006 و2014. وهو يقيّم أيضاً الطريقة التي تحول بها الدول ثروتها ونموّها إلى رفاهية.
وتم الكشف عن التقرير الذي يحمل عنوان فرصة القطاع الخاص لتطوير الرفاهية: تقييم التطور الاقتصادي المستدام 2016، في شهر يوليو الماضي، وعند النظر إلى مستوى الرفاهية الراهن في قطر بشكل عام، إضافة إلى آخر تطوراتها في هذا المجال، تجد الدولة نفسها في فئة الوضع الجيد، والذي يحقق تطوراً .
ومن وجهة نظر إقليمية، تعتبر النتائج الحالية لقطر أعلى من المعدل بشكل عام. وفيما يتعلق بنتائج التطور الأخيرة، وعند مقارنتها مع متوسط دول الخليج، أظهرت الدولة نتائج قوية في معايير قياس الاستدامة من ضمنها الدخل والحوكمة.
وبشكل عام، وعند تقييم أداء قطر مقارنة مع بقية دول العالم، يبدو من الواضح أن قطر حققت نتائج أعلى وتثبت تقدماً ملحوظاً، وذلك في العديد من المجالات المختلفة مثل الدخل، والتوظيف، والبنية التحتية، والحوكمة، والتعليم، ومساواة الدخل.