ارتفاع جماعي للبورصات الآسيوية

لوسيل

طوكيو - رويترز

سجلت البورصات الآسيوية ارتفاعات جماعية بنهاية تعاملات أمس الخميس، إذ سجلت الأسهم اليابانية صعودا للجلسة الثالثة على التوالي، بدعم تراجع قيمة الين، وصعود قطاعي السلع والبنوك، مع تعافي أسعار النفط.

وجاءت مكاسب البورصة اليابانية بدعم استقرار الأسهم الأمريكية، وصعود مؤشر ستاندرد آند بورز للجلسة الثانية مسجلًا أعلى مستوياته في 8 أسابيع.

واستفادت الأسهم اليابانية من ارتفاع أسعار النفط بدعم هبوط الإنتاج الأمريكي، بالإضافة إلى بيانات أظهرت إضافة القطاع الخاص لوظائف تتجاوز توقعات المحللين في الشهر الماضي، وذلك قبل إعلان بيانات الوظائف الشهرية الجديدة في الولايات المتحدة اليوم الجمعة.

وصعد مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.3% إلى 16960 نقطة، كما ارتفع مؤشر توبكس بحوالي 1.4% ليصل إلى 1602 نقطة، وهبط الين أمام الدولار بنسبة 0.6%، لترتفع العملة الأمريكية لمستوى 114.1 ين.

وكذلك ارتفعت الأسهم الصينية للجلسة الثالثة على التوالي بنهاية تعاملات أمس الخميس، بدعم تواصل التفاؤل حيال احتمالية ضخ مزيد من التدابير التحفيزية لدعم ثاني أكبر اقتصاد عالمي.

وقادت أسهم قطاعي العقارات ومنتجي السلع الرئيسية المكاسب في البورصة الصينية، مع تكهنات متزايدة بشأن قرارات محفزة للنمو، بالإضافة إلى انتعاش أسعار النفط.

وذكرت مصادر في وقت سابق أن الصين تخطط لاستهداف نمو المعروض النقدي بنسبة 13% خلال العام الماضي، في إشارة إلى مزيد من التدابير النقدية التحفيزية، وكانت البنك المركزي في الصين قد خفض معدل الاحتياطي الإلزامي للمصارف بنسبة 0.5%، في مسعى لدعم الإقراض والنمو.

وصعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4% ليصل إلى 2859 نقطة عند الإغلاق، ليقلص من خسائره منذ بداية العام الحالي إلى 19%.

وارتفع مؤشر سوق الأوراق المالية الكوري الجنوبي ليبلغ 1958 نقطة بزيادة 10.75 نقطة عند الإغلاق.

أما مؤشرات البورصة الأسترالية فقد أغلق مؤشر إس آند بي إيه إس إكس 200 على ارتفاع قدره 1.2%، في حين وصل الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوياته خلال العام، مسجلا 0.7321 مقابل الدولار الأمريكي، وذلك بعد أن أظهرت معلومات انخفاض عجز التجارة في البلاد أكثر من المتوقع.