احتفلت مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنين مساء الأربعاء الماضي بتخريج الدفعة الرابعة من الصف الثاني عشر للمدرسة، بحضور سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، وأحمد المحمود مدير المدرسة إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية وأولياء أمور الطلبة.
وفي كلمته أمام الحاضرين، نوه أحمد المحمود بالدعم الذي تتلقاه المدرسة من قبل وزارة التعليم ومصرف قطر المركزي، مشيدا بالمجهودات التي يبذلها المشرفون والأساتذة في المدرسة لتخريج نخبة من الكوادر والكفاءات الشابة التي تتمتع بالمعرفة المالية والمصرفية التي ستعزز السوق المالي.
وشكر الطلاب على انضباطهم الدراسي وعلى المجهودات التي بذلوها طيلة مشوارهم الدراسي، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم الدراسية والمهنية، موضحا أن مدرسة قطر للعلوم المصرفية تعتبر رافدا مهما في منطقة الخليج لإعداد الشباب في القطاع المالي والمصرفي، مشيدا بنسبة النجاح في الصف الثاني عشر والتي بلغت 100 % على مدار السنوات الثلاث الماضية.
وقام المحمود بتكريم طلاب الدفعة والبالغ عددهم 39 طالبا من خلال منحهم شهادات تقديرية.
وفي تصريحه لوسائل الإعلام، كشف أحمد المحمود عن إجمالي عدد الطلبة الذين تخرجوا منذ تأسيس المدرسة، حيث بلغ 150 طالبا، مؤكدا أن المدرسة تحتفل هذه السنة بتخريج دفعة جديدة لسوق العمل والجامعات، ستساهم في تعزيز الرؤية الوطنية 2030، خاصة أنها المدرسة الوحيدة من نوعها على مستوى الخليج والوطن العربي التي تحمل هذا الاسم.
وفي رده على سؤال لوسيل حول المناهج التعليمية وتطويرها بما يتناسب مع النهضة الكبيرة التي تشهدها قطر في قطاعي البنوك والمالية، أوضح مدير المدرسة أن المناهج التعليمية في المدرسة تتميز بالجودة العالية والتحديث الدائم بما يتلاءم مع التطور الاقتصادي والمالي في الدولة، مشيرا إلى أن المناهج وضعتها شركة أسترالية متخصصة في المجال المالي مشهود لها بالكفاءة والخبرة العلمية والتعليمية، مبينا أن طلاب المدرسة هم من القطريين وأبناء دول مجلس التعاون.
وقال المحمود إن المدرسة عقدت اتفاقيات مع عدد من الجامعات القطرية والأجنبية لمساعدة الطلاب للالتحاق بها بعد تخرجهم بجامعة قطر، شمال الأطلنطي، ستندن قطر، وعدد من الجامعات البريطانية والأسترالية، خاصة أن أغلب الطلبة يختارون الالتحاق بالجامعة لتحصيل شهادة جامعية تدعم حياتهم المهنية لاحقا، رغم إمكانية التحاقهم بشهادة الثانوية بسوق العمل.
وحول دور البنوك في دعم المدرسة والطلاب، قال إن البنوك لها دور كبير في دعم المدرسة، خاصة بعد عدة اتفاقيات مع البنوك المحلية، لتدريب الطلاب في مختلف المواقع والإدارات داخل البنك، وتابع قائلا: وقعت المدرسة اتفاقيات مع عدد من البنوك الوطنية من أجل تدريب الطلاب، كما يتم صرف راتب شهري لكل طالب يصل إلى 3000 ريال .
وكانت الجمعية العمومية لمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنين والبنات قد عقدت جلستها في وقت سابق برئاسة سعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، الذي نوه في كلمته بالجهود المبذولة على مدار العام الأكاديمي 2015-2016 وكذلك للجمعية العمومية على دعمها للأنشطة المختلفة للمدرستين، مطالبا مجلس الإدارة بالتعاون مع إدارة المدرستين والجمعية العمومية بدراسة خطة شاملة لتدريب الطلاب وخطة أخرى للابتعاث، بحيث يكون الهدف منها استقطاب الكفاءات من خريجي المدرستين للعمل بالقطاع المصرفي.