أسهمت قطر الخيرية في إحداث أثر ملموس في حياة أكثر من 138 مليون شخص خلال السنوات الثماني الممتدة من 2012-2019 في عدة مجالات تتصل بحياتهم اليومية في عدد من دول العالم.
فقد تمكنت قطر الخيرية من تنفيذ 98,121 مشروعا تنمويا وإغاثيا في 81 دولة آسيوية وأفريقية وأوروبية عبر مكاتبها الميدانية و115 شريكا محليا ودوليا، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 955.6 مليون ريال، استفاد منها 138,5 مليون شخص من ذوي الحاجة والفقراء والأيتام.
وشملت هذه المشاريع مجالات الإغاثة، والتعليم والثقافة، والتمكين الاقتصادي، والسكن الاجتماعي، والصحة، والمياه، والإصحاح، والمشاريع الاجتماعية، والمشاريع متعددة القطاعات. وبلغت تكلفة المشاريع الإغاثية حوالي 264 مليون ريال بنسبة تقدر بـ 28 %، فيما بلغت تكلفة المشاريع التنموية الأخرى 691,5 مليون حيث تقدر نسبتها بأكثر من 72 % من إجمالي التكلفة.
المشاريع الإغاثية
واستفاد من المشاريع الإغاثية 52,4 مليون شخص، فيما تخطى عدد المستفيدين من المشاريع التنموية 86 مليون شخص من إجمالي عدد المستفيدين الذي يبلغ 138.5 مليون شخص.
وركزت قطر الخيرية في تنفيذ مشاريعها على الدول التي تعاني ظروفا استثنائية مثل اليمن وسوريا والصومال حيث تمكنت من تنفيذ 1812 مشروعا استفاد منها نحو 34 مليون شخص بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 165 مليون ريال. واحتلت المشاريع الإغاثية منها النسبة الأعلى من حيث التكلفة وعدد المستفيدين، فقد بلغت تكلفة المشاريع الإغاثية أكثر من 157 مليون ريال واستفاد منها نحو 32 مليون شخص.
كما نفذت قطر الخيرية 1629 مشروعا في اليمن منها مشروعا 649 في مجال التمكين الاقتصادي و650 مشروعا في مجال الصحة، واستفاد من المشاريع نحو مليوني شخص بتكلفة بلغت نحو 39 مليون ريال، فيما بلغ عدد المشاريع في الصومال 6,642 مشروعا بتكلفة اجمالية بلغت أكثر من 45 مليونا، واستفاد منها 6,3 مليون شخص.
وتختلف الخدمات التي تقدمها قطر الخيرية للمستفيدين في كل قطاع بالنظر الى ثلاثة عوامل رئيسية وهي حاجة المجتمع المحلي، والقدرات الفنية لقطر الخيرية وشركائها إضافة إلى الموارد المتاحة. كما تحرص قطر الخيرية على إعطاء الأولوية لتلبية الاحتياجات الأساسية التي تفيد مختلف شرائح المجتمع كالصحة والتعليم والماء الصالح للشرب، وكذلك المساعدات الاجتماعية الموجهة للأسر المعوزة لغرض الاستجابة لاحتياجات محددة ظرفية كالعلاج والسكن الاجتماعي أو غيره للمساهمة في تحقيق الوئام الاجتماعي.
التنمية المستدامة
وفيما يتعلق بمساهماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، تسعى قطر الخيرية إلى تعزيز اندماج مبادراتها الإنمائية والإنسانية ضمن البرامج الوطنية للدول المستضيفة من خلال حزمة من البرامج والمشاريع تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ومخرجات القمة الإنسانية العالمية وإطار عمل سنداي للحد من الكوارث.
وفي هذا الصدد استطاعت قطر الخيرية أن تساهم مساهمة فعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث نفذت فيما يتعلق بالهدف الأول وهو القضاء على الفقر 1476 مشروعا استفاد منه 4,340,832 مستفيد، فيما تمكنت من تنفيذ 8998 مشروعا يتعلق بالهدف الرابع وهو التعليم الجيد واستفاد منها 6,378,686 مستفيدا، بينما نفذت في اطار الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه 2775 مشروعا استفاد منه 6,684,122 مستفيد، أما المشاريع التي نفذتها قطر الخيرية في اطار الهدف السادس والذي يتعلق بالمياه النظيفة والنظافة الصحية فهي 49,779 مشروعا استفاد منه 65,282,899 شخص.
كما شملت مساهمتها تنفيذ مشاريع تخص الهدف الثامن الذي يشمل العمل اللائق ونمو الاقتصاد، فقد استطاعت قطر الخيرية في هذا الإطار من تنفيذ 31934 مشروعا استفاد منه 279، 325 شخص، فيما وصل عدد المشاريع التي نفذتها ضمن الهدف الحادي عشر والمتمثل في مدن ومجتمعات محلية مستدانة الى 1484 مشروع استفاد منه 65,063 مستفيد.
شراكات دولية
واستطاعت قطر الخيرية من خلال خبرتها الميدانية والدولية ان تكون منفذاً معتمداً لدى مشاريع المنظمات الدولية ومنها مفوضية شؤون اللاجئين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الاوتشا ومنظمة الصحة العالمية في دول عدة مثل اليمن وسوريا وباكستان والصومال
المكاتب الميدانية والممثليات
لدى قطر الخيرية 29 مكتباً ميدانياً وممثلية لها حول العالم، وتقع في قارة أوروبا واسيا وافريقيا وهي (اليمن واندونيسيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وسريلانكا وفلسطين وقرغيزيا والنيبال والسودان والصومال والنيجر وبوركينافاسو وتشاد وتونس وجزر القمر وجيبوتي وغانا وكينيا ومالي وموريتانيا وألبانيا والبوسنة وكوسوفا والأردن ولبنان والهند والمغرب ويتم ذلك بموجب اتفاقيات مقر مع الحكومات المستضيفة وتختار الدول التي تفتح فيها مكاتب بناء على معايير موضوعية وشفافة.
المكاتب الجديدة
وتعمل قطر الخيرية حالياً على تأسيس مكاتب ميدانية جديدة خلال العام الحالي 2020 في كل من جامبيا ونيجيريا وتنزانيا والسنغال بالإضافة الى ماليزيا وساحل العاج واثيوبيا.