


عدد المقالات 196
هل يشعر البعض بالاستمتاع حين يخاصم غيره، وكيف ينشأ الخصام؟! هل يبدأ عندما أخالفك في الرأي وينقلب الأمر إلى نقاش حاد ثم يتحول إلى سب وشتم؟! ومع ضعف إيمان المرء وافتقاره إلى الوازع الديني قد ينجح الشيطان في إضرام نار الخصومة والبغضاء بيني وبينك! وعندما تسبني وأسبك وتعود لتسبني وأعود لسبك وشتمك، فمتى سينتهي مسلسل السب والشتم هذا؟! أم إنه سيتطور ويكبر ويصل إلى حقد وبغضاء ومشاعر سوداء بشعة! إن من يسب أو يشتم لأي سبب من الأسباب من الأفضل تجاهله من البداية، فالتجاهل يجعله لا شيء، ليس موجوداً أصلاً، والشخص الحكيم هو من يفعل ذلك، ولكن ماذا نفعل في عالم قلّ به الحكماء، وأصبح الخيار الأول لدى البعض عندما أخالفه في الرأي هو التهجم؟! وأصبح الشخص همه الأول أن يتصيد لأخطاء خصمه، وبدلاً من مشاعر الحب والتسامح والود واللين التي أمر بها ديننا، نجد مشاعر السخرية والاستهزاء والشماتة والحقد والانتقام! ومن يتابع حسابات التواصل الاجتماعي يرى من الخلافات والخصومات ما يكفي لإفساد يومه! ويصاب بالدهشة من كثرة الخلافات والخصومات في عالم التواصل الاجتماعي، فنجد من الاستهزاء والسخرية وتلفيق الأكاذيب والتشكيك بين المتخاصمين الكثير، ونعكر صفو عقولنا عند تتبعنا هذه الحسابات، ومن الأفضل لنا أن لا نقرأ شيئاً منها ونتجاهلها. ولنعلم أن من يواصل الخصومة ويستمتع بها هو من يشعر بالنقص في شخصيته ويريد لفت الأنظار إليه، ويجد في السب أو الشتم وكثرة الجدال والسخرية والاستهزاء ما يسد به نقص شخصيته، ويكتسب شهرة مذمومة من العقلاء بكل تأكيد، ولن يصفق له إلا من به علة نفسية تشبه علته في شخصيته الناقصة! ولكن الخيار بأيدينا نستطيع أن ننقي عالمنا الذي نعيشه من هؤلاء، فكل إنسان يستطيع أن يختار من هم حوله، ويستطيع أن يختار ما يقرأ، ويستطيع أن يختار من يتابع في برامج التواصل الاجتماعي، أنت مسؤول عن عالمك تستطيع أن تجعله نظيفاً خالياً من شوائب الخلافات والمشاحنات والصراعات، بيدنا أن نجعل ما نعيشه نقياً، ولا نلتفت لمن يصنع البغضاء وينشرها ويتسبب في إفساد العالم والعقول.
ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...
يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...
هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...
دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...
رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...
ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...
البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...
جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...
هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...
هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...
هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...
كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...