


عدد المقالات 161
** انتهت رحلة العنابي في كأس العالم بخسارة ثانية مؤلمة، لكنها هذه المرة كانت أكثر قسوة لأنها جاءت أمام منتخب البوسنة رغم أن منتخبنا كان الطرف الأفضل في فترات كثيرة من المباراة لكنه دفع ثمن الأخطاء في بدايتها، ليغادر المونديال بخيبة أمل كبيرة ومشاركة لا تليق بتاريخ الكرة القطرية ولا بحجم الدعم الذي تحظى به. ** الخروج الحزين لم يكن وليد مباراة واحدة، بل كان نتيجة طبيعية لمؤشرات سلبية سبقت البطولة بفترة طويلة. الجميع شاهد مباريات إعداد باهتة بلا أهداف ولا انتصارات ولا مكاسب فنية حقيقية، وكأن المنتخب كان يسير نحو المجهول دون رؤية واضحة أو خطة مقنعة. وعندما بدأت المنافسات الرسمية ظهرت الحقيقة كاملة على أرض الملعب. ** ما حدث في البطولة كشف وجود خلل فني واضح. مدرب بدا وكأنه لا يدرك أنه يقود منتخباً في كأس العالم، فحوّل العنابي إلى مختبر تجارب مفتوح، يغيّر الأسماء والخطط باستمرار، ويتخبط في الاختيارات الفنية، ويعتمد أساليب دفاعية وجبانة لا تتناسب مع شخصية المنتخب الذي اعتدنا عليه خلال السنوات الماضية. فبدلاً من بناء فريق قادر على المنافسة، شاهدنا منتخباً مرتبكاً يفتقد الهوية والثقة والحلول. ** وفي المقابل لا يمكن إعفاء بعض اللاعبين من المسؤولية، فهناك أسماء قدمت الكثير للكرة القطرية عبر سنوات طويلة وتستحق كل الشكر والتقدير، لكن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب. وقد حان الوقت لاتخاذ قرارات شجاعة وفتح صفحة جديدة تقوم على ضخ دماء شابة تمتلك الحماس والطموح والقدرة على استكمال مسيرة الإنجازات التي صنعها الجيل الذهبي الذي لا بد ان نشكره على إنجازاته. ** المرحلة المقبلة تتطلب ثورة تصحيحية شاملة على جميع المستويات فنياً وإدارياً وتخطيطياً. المطلوب مراجعة حقيقية وصريحة لكل ما حدث، بعيداً عن المجاملات وتبرير الإخفاقات. فالكرة القطرية تحظى بدعم لا مثيل له، ومنشآت عالمية، واستقرار إداري، واهتمام كبير من القيادة والجماهير، ولذلك لا يمكن أن يكون هذا الحصاد المتواضع هو النتيجة النهائية لكل هذه الإمكانات. ** ورغم مرارة الخروج، يبقى هناك طرف واحد يستحق الإشادة الكاملة دون تحفظ، وهو الجماهير القطرية الوفية التي ساندت المنتخب في كل الظروف، وحضرت خلفه حتى اللحظات الأخيرة، وقدمت صورة مشرّفة تعكس أصالة هذا الوطن وعشقه لكرة القدم. شكراً لجماهيرنا الوفية.. أنتم من مثّل قطر خير تمثيل في كأس العالم، أما البقية فمطالبون بالعمل والمحاسبة والتصحيح، لأن العنابي أكبر من هذه النتائج، والكرة القطرية تستحق مستقبلاً أفضل مما شاهدناه في هذه المشاركة المخيبة للآمال. • آخر نقطة نعيد ما قلناه وكتبناه منذ البداية. الكبوة واردة ولكن الأهم كيف ومتى سوف ننهض من هذه الكبوة وهل الخلل في المدرب واللاعبين فقط او في منظومة المسابقات المحلية بشكل كامل. @Qatali2024
**هناك منتخبات تسقط عند أول عثرة، وهناك منتخبات تولد من قلب الألم أقوى مما كانت عليه، والعنابي من الصنف الثاني. صحيح أن الخسارة أمام كندا كانت موجعة، وصحيح أن الجماهير القطرية لم تتوقع تلك النتيجة...
** في كرة القدم، ليست الهزيمة هي الكارثة الحقيقية، بل الإصرار على تكرار أسبابها. والعنابي اليوم يقف أمام مفترق طرق حقيقي، فإما أن يحول صدمة كندا إلى نقطة انطلاق، وإما أن يسمح لها بأن تتحول...
** لا شك أن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب القطري أمام نظيره الكندي بنتيجة قاسية جاءت صادمة للجماهير، ليس بسبب الخسارة بحد ذاتها، فالهزيمة جزء من كرة القدم، وإنما بسبب الطريقة التي ظهر بها...
** يدخل منتخبنا الوطني مساء اليوم واحدة من أهم محطاته في تاريخه المونديالي، عندما يواجه المنتخب الكندي على ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا يقبل التأويل أو الحسابات المعقدة،...
**فعلها العنابي وكتب صفحة مضيئة في تاريخ مشاركاته المونديالية، محققًا تعادلًا ثمينًا ومثيرًا أمام سويسرا بعد أداء بطولي أكد شخصية بطل آسيا. ورغم الجدل الذي صاحب ركلة الجزاء السويسرية، لم يفقد نجوم قطر إيمانهم، فجاءت...
** تتجه أنظار الجماهير القطرية مساء اليوم نحو مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث يدشن منتخبنا الوطني مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب السويسري في افتتاح منافسات المجموعة الثانية، في مباراة تحمل...
** حين تنطلق بطولة كأس العالم، فإن أنظار العالم لا تتابع مجرد مباراة كرة قدم، بل تنتظر رسالة ثقافية وإنسانية وفنية تعكس روح الدولة المستضيفة. وهذا ما نجحت فيه المكسيك بامتياز في حفل افتتاح كأس...
شيَّعت قطر أمس رمز النزاهة وعاشق الرياضة وصديق الجميع سعادة عبدالله بن حمد العطية واحدًا من رجالاتها الكبار الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ الوطن الحديث، وبرحلة البناء والنهضة والإنجاز. ** رحل سعادة السيد عبدالله بن حمد...
** جاء نهائي كأس سمو الأمير المفدى ليلة أمس بحجم التطلعات، بل ربما تجاوز كل التوقعات، بعدما رسم السد والغرافة واحدة من أجمل الليالي الكروية التي ستظل عالقة في ذاكرة الجماهير الرياضية طويلًا. ولم يكن...
** مسك الختام دائماً يحمل طعماً مختلفاً، فكيف إذا كان الختام في حضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وفي نهائي البطولة الأغلى والأقرب إلى قلوب الجميع.. كأس سمو الأمير. الليلة لا يتعلق الأمر فقط...
في مشهد وطني مهيب، شرَّف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، اليوم الختامي لمهرجان سموه السنوي للهجن العربية الأصيلة، الذي أُقيم أمس على ميدان الشحانية، وسط حضور...
**لم يكن فوز نادي الريان على الشباب السعودي بثلاثية نظيفة مجرد انتصار عابر، بل كان إعلانًا صريحًا عن زعامة خليجية مستحقة، كتبها “الرهيب” بأقدام لاعبيه وبروح جماهيره في معقله التاريخي وملعبة المونديالي “أم الأفاعي” الذي...