


عدد المقالات 67
حتى الآن.. في الدوحة لم تكن النتائج فيها ما يمكن عده ضمن قائمة المفاجآت.. وفقا للمستويات المقدمة على أرض الواقع.. حتى فوز الأخضر السعودي وفقا للعطاء داخل الملعب يجعل النتيجة طبيعية تنسجم مع حسن الأداء والقوة والانضباط السعودي مقارنة مع الغرور الأرجنتيني لهيكل بدا فارغا... ثمة حسرة جماهيرية عربية تقول: (إن المنتخب القطري يمتلك الكثير مما لم يقدمه وكان بالإمكان أفضل مما كان، فالإكوادور ليس بعبعا لكن العنابي لم يكن في يومه).. بعد إلقاء نظرة على مباراة هولندا والسنغال تكونت لي فكرة فنية مفادها: (إن المنتخبين السنغالي والهولندي لا يشكلان عقبتين كبريين مستحيلة.. فإن إمكاناتهما ممكن معالجتها فنيا لو أحسن مدرب قطر التعامل معهما – وهنا تحديدا اتسعت رقعة التساؤلات والاستفهام حول إمكانية فيلكس – لقيادته قطر في أكبر تجمع عالمي.. الإكوادور تفوقت بدنيا على المستويين الفردي والجماعي.. فيما اتضح أن فالنسيا هدافهم الوحيد الذي لم يضع له فيلكس أي علاج.. كذلك عامل السرعة ونقل الهجمات شكل تفوقا واضحا ومكمن خطورة على قطر.. هولندا تمتلك قدرات فنية عالية إلا أن العنابي بالمعنويات والجماهير والدعم والحدث فضلا عن التجربة والإعداد الطويل تجعله يكون أفضل من السنغال ومؤهلا للفوز عليهم وذلك ممكن جدا.. إذا ما فازت قطر على السنغال (أؤكد أن ذلك ممكن) فنيا وجماهيريا ونفسيا ومعنويا.. عند ذاك يمكن التعاطي بشكل أفضل أمام هولندا وبالطريقة التكتيكية التي ينبغي لها أن توصل قطر إلى دور الستة عشر ولنا بفوز الأخضر نموذجا حيا قريبا.. هنا لا بد أن نؤكد أن كرة القدم لا تخاض في الميدان فقط.. ولا ينجزها اللاعبون وحدهم.. إذ إن للجمهور والتنظيم والإدارة والإعلام دورا كبيرا لبلوغ ذلك... ومن الله التوفيق !!
فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...
قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...
لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...
في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...
صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...
في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...
لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...
على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...
في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...
ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...
ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...
بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...