


عدد المقالات 67
لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي لسد اي نقص حاصل بل للارتقاء بالبطولة الى ابعد معان واجملها عند الاحساس بتجمع لا يقف عند حدود الفعاليات الرياضية. الشوارع ملونة والساحات مزدحمة والمدرجات ممتلئة والاجواء فرحة والايام حبلى والمفاجآت جميلة... هكذا تسير ايام بطولة العرب لكنها ذات ابعاد لا يمكن ان تختنق تحت هذا التعبير لاسيما وهي تحمل من التنفيس ما يغطى على الاجواء السائدة بل ويلوح في النفس لوشائج ظلت مكتومة بل عصية على التجلي – باقل تقدير – في مساراتها التنافسية الفنية الكروية. ( الحاجة ام الاختراع ) وهذا الواقع الرياضي والتنظيم البطولي لمختلف الالعاب والفئات العمرية ولهفة الجماهير العربية للحضور يفرض واقعا جديدا على الحكومات العربية من اجل كسر حواجز (التصعيب في التنقل حتى تشتيت ما يسمى بالتأشيرة ) التي تحيل بين ضفتي العرب من المحيط الى الخليج لترسم خطوط سير سواء كانت عبر القاطرات الاعجوبة الاحدث او بخط طيران يبدأ بطنجة وينتهي ببغداد ويتفرع الى بقية العواصم والمدن العربية في خريطة سفر ورياضة وسياحة وفن واعلام وفكر... ومختلف فنون الحياة.. حتما ستعيد رسم خريطة العرب التي ظلت امنية حبيسة كنا وتمنينا ان نمزق حواجزها على الخريطة. كل يحمل علما وهناك كتل بشرية تسير بين الزلاقة تجري كماء النهر الدافق الذي يتسلل بين الاودية ليستقر في سوق (واقف) تلك المحطة الشعبية الموغلة بالتعبير الانتمائي للتاريخ والجغرافية والقيم قبل غيرها يعبر عن مضمون التنافس والتلاحم والتلاقي.
فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...
قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...
لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...
في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...
صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...
في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...
على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...
في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...
ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...
ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...
بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...
قبل الخوض في التفاصيل. دعنا نكبح جماح (المتفيهمون والمتفلسفون كرويا) بنقطتين أساسيتين:- الأولى: تتعلق بفشل جميع سبل التحليل لتوقع او مجرد الاهتداء الى ما آل اليه نهائي اسيا بعد بلوغ (قطر والأردن) لمنصة التتويج. الثانية:...