alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

طفل غير مرغوب فيه

19 سبتمبر 2018 , 07:24ص

«ليس هناك طفل سيئ، وإنما هناك سلوك سيئ» أورد هذه المقولة عالم النفس أدلر عند حديثه عن أهمية التعامل الإيجابي مع مختلف الأحداث التي يتعرض لها الطفل بشكل مباشر، عن طريق التوبيخ والتجريح، بسبب بعض السلوكيات التي تصدر منه، إما عن جهل، أو تعلمها من الغير، مما يجعله يواجه معارك مع أحد والديه، فيصبح بذلك شخصاً غير مرغوب فيه. بداية.. لماذا يشعر الطفل بأنه شخص غير محبذ في وجوده؟ لأن واقع التعامل اليومي يصور لنا حقيقة ذلك، حيث تصل إلى الطفل الكثير من الرسائل اليومية المباشرة وغيرها مثل (أنت طفل كثير الخطأ، واختلاق المشاكل، وعمل الفوضى في كل مكان)، فشخصية هذا الطفل عندما لا تتعرض للتوازن بين الإيجابية والشدة والحزم سترسخ في ذهنه أنه لا وجود للتعامل بالحب في حياته. فغياب ما يسمى بالحكمة في التعامل يجعل سلوك الطفل مضطرباً، فهو بحاجة إلى تهذيب تصرفاته السلبية بأسلوب إيجابي من وقت لآخر، قائم على الوعي والفهم والتوجيه بطريقة حسنة لا توبيخ فيها، وأيضاً بحاجة إلى شخص حازم يضبط له بعض القوانين، ويوضح له الأمور بجدية، حتى يستقيم سلوكه بشكل جيد، ويشعر بأن له قيمة ورغبة في وجوده. فما رأيكم بطفل يرى من أبويه صورة العنف والوجه العبوس بشكل يومي، وأيضاً من يتغنى للصغار بمقولات الفشل في الحياة عموماً، والتي تصنع لدى الطفل حاجزاً خطيراً لا يساعده أبداً على تجاوز المراحل الدراسية أو غيرها، فالسؤال هنا هل سيشعر الطفل براحة وطمأنينة وأمان ويكون مرغوباً فيه؟ بالعكس سيكره ذاته، وسيشعر بأنه ناقص، وسيكون أكثر عرضه للانحراف. ولمعالجة هذه الإشكالية تكمن البداية في ضرورة تغيير النظرة عند الأبوين تجاه الطفل بأنه كثير الخطأ، واحتواء مشاكله بطرق صحيحة، تعتمد على الفهم، واحترام عقلية ونفسية هذا الصغير، لأنه بشر يشعر ويتألم ويفرح، إضافة إلى ضرورة التثقيف الأبوي عن كيفية التعامل الإيجابي مع مشاكل وأخطاء الأطفال. وفي النهاية فإن جرعة التعامل الحكيم مع مختلف المواقف ستصنع لنا طفلاً يرغب في العيش معنا باستمرار.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...