


عدد المقالات 46
اليوم الرابع عشر من اكتوبر ٢٠٢٥ وفي مثل هذا اليوم من عام ١٩٨١ سطر عنابي الشباب المجد حين نجح في الوصول الى نهائي بطولة العالم للشباب في استراليا وتغلب يومها على منتخب انجلترا بثنائية الرائعين بدر بلال وعلي زيد.
اليوم تسعون دقيقة في استاد جاسم بن حمد وهي تسعون دقيقة طويلة جدا نواجه من خلالها المنتخب الاماراتي المنافس المميز والذي يمتلك فرصتي التعادل او الفوز وندخل المباراة بفرصة واحدة فقط وهي لا بديل عن الفوز ان اردنا الذهاب الى الاراضي الامريكية.
هي مباراة تلعب بالقلب والعقل قبل الاقدام والاجساد، قتال حتى النهاية من الصافرة الى الصافرة، فهذا حلمنا جميعا. لاعبين وجماهير، حكومة وشعبا لم يدخروا جهدا في تطوير قطاع الرياضة والرياضيين. الامر الذي جعلنا متصدرين للقارة مرتين متتاليتين من بحر اليابان الى البحر الاحمر، لوناها بألوان العلم الادعم رسمناها بفن وإتقان مع جوائزها الفردية.
هذه الدقائق هي فخر وتاريخ يكتبه كل لاعب باسم الاجيال الماضية والتي تقاتل منذ تلك اللحظة التي قاتل فيها شباب قطر وقهروا منتخب الاسود الثلاثة وقبل ذلك السيلساو القوي.
كأس العالم التي صنعها الايطالي سيلفيو غازانيغا في معامل بيرتوني ويبلغ طولها ٣٦.٨ سم وقطرها ١٣ سم وحجمها ٦.١ كغم صنعت من الذهب عيار ١٨، الذهاب للمشاركة فيها في بلاد العم سام مسؤوليتنا جميعا فلنقاتل اليوم في استاد جاسم بن حمد ولنملأ الدنيا بأصواتنا وهتافنا وقناعتنا بأن اللعب في هذه الكأس لنا ومن نصيبنا ولن نتنازل عنه مهما كلفنا ذلك ولنملأ أرضيته الخضراء بعقل رؤوسنا الشامخة والمرتفعة فخرا بهذا الوطن، ولنكرر لحظة المجد التي قام بها أساطيرنا في الملاعب الاسترالية.
وليكن شعارنا اما الفوز واما الفوز لا خيار اخر ولا تراجع لكي ننعم معا بليلة تاريخية لا ولم ولن ننساها أبدا.
لقطة ختام:
سيروا وعين الله ترعاكم
thedoctorino@gmail.com
لطالما حاولت أن أطرد من مخيلتي أن أي تأثيرات كروية خارجية لم ولن تغير في واقع لعبة كرة القدم الجميلة حتى رأيت بعيني وسمعت بأذني ما دار في الايام الماضية من رفع الكرت الاحمر على...
انتهت مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال امريكا وكندا والمكسيك ٢٠٢٦ وعاد الجميع الى الدوحة سالمين غانمين وبعيدا عن اداء ونتائج العنابي فقد قدمت جماهيرنا الغفيرة عرضا رائعا في اروقة ومدرجات البطولة في المدن الثلاث التي...
سأتجنب الحديث الفني لما بعد مباراة كندا وما قبل مواجهة حاسمة امام البوسنة لاني موقن بانه مازالت هناك فرصة تتعلق بتجاوز حاجز البوسنيين والعبور الى دور الـ٣٢. وسأتوجه لحديث اخر ملؤه الاستمرار بالدعم للعنابي اينما...
في فانكوفر يترقب الجميع الظهور المونديالي الثاني للعنابي في مونديال أمريكا الشمالية بعد الأول الذي حظي فيه العنابي بخاتمة سعيدة بعد ضغط شديد كان بطله الحارس محمود أبو ندى. النقطة الجميلة التي فجرت الأفراح ما...
انتهى الموسم المحلي وما بين انتصارات الفرق هنا وهناك غاب عنا النادي العربي الذي وصل للموسم ٢٩ على التوالي بدون الفوز ببطولة الدوري وأنهى هذا الموسم سابعا ومغادراً من دور الثمانية في كأس سمو الأمير....
نهائي كبير لأغلى الكؤوس ينتظرنا يوم السبت المقبل في استاد خليفة الدولي سيجمع طرفي النهائي بين السد والغرافة. نهائي يأتي في العام الخمسين لافتتاح واحد إن لم يكن من أهم ملاعب المنطقة من ناحية كم...
لقد كانت ليلة جميلة لعشاق الزعيم في استاد جاسم بن حمد بنادي السد وهو يتوج بلقبه التاسع عشر بطلا للدوري والذي اصبح الثالث تواليا والثالث والثمانين في مسيرة الالقاب السداوية. السد اعتاد على الفوز بالبطولات،...
منذ فترة طويلة لم أشاهد تصاعداً لمشاعر الفرح والارتياح لدى عشاق نادي الريان مثلما شاهدتها هذا الأسبوع. فبعد الفوز ببطولة كأس QSL تجاوز الريان شقيقه القادسية الكويتي ووصل لنهائي دوري أبطال الخليج حيث تنتظره مباراة...
لقد كانت ليلة ساحرة في ملعب الأمير عبدالله الفيصل، أبدع خلالها زعيم الكرة القطرية، فريق نادي السد امام زعيم المملكة فريق نادي الهلال متصدر دور المجموعات للنسخة الحالية. على المستطيل الاخضر صال القميص الابيض وجال...
١٨٠ دقيقة نحو نهاية الدوري ما بين زعيم أصبح في زاوية صعبة اعتاد على التعامل معها لإبقاء درع يعرفه في الوعب، والشمال الذي يسعى لأخذ درع الدوري للمرة الأولي منذ تأسيسه في عام ١٩٨٠ النادي...
توقف دولي حالي هو الأخير قبل نهاية الموسم الكروي نتابع من خلاله استعدادات العنابي قبل المونديال دون وجود وديات بعد إلغاء مهرجان كرة القدم حيث سيعود العنابي في مايو لتعويض ما فاته من مواجهة على...
في كل موقف عصيب وحين تحيط الأخطار بنا تدفعنا الظروف للتعمق أكثر بعلاقتنا بوطننا، وأهم نقطة سكنت دواخلنا كم نحن نحب هذا البلد ؟ وما حجم خوفنا عليه؟ وما مقدار فخرنا به؟. قطر ليست مجرد...