


عدد المقالات 65
سؤال محرج... كلمتني إحدى الأخوات في أحد الأيام وسألتني، ماذا تفعلين في هذه الساعة؟ كان السؤال مفاجئاً.. وسكت قليلاً، قد تكون لحظات السكوت هذه لأبحث لصديقتي عن رد مقنع، يقنعها ويقنعني، وبتحسر أجبت أفعل مثل ما أفعل كل يوم (أقرأ أو أشوف التلفزيون أو أفتح النت أو أنام معظم الوقت) برنامجي مثل برنامج كل المتقاعدين. قد نكون ضحكنا على الرد، ولكنها حقيقة كل المتقاعدين، وقد يضاف إليها بعض الرتوش مثل زيارة المجمعات. وتذكرت إحدى الأخوات وقد قابلتها في الطائرة، وكانت قد تقاعدت منذ سنتين فقط، عندما قالت لي بعد ما تقاعدت (أنام لأصحى، وأصحى لأنام، أو أقضيه في زيارة المستشفيات)، يعني خلصنا من قومة الصبح للعمل، وأصبحنا نقوم الصبح للذهاب لمواعيد المستشفى، فبعد التقاعد فاجأتنا الأمراض، وتقول لا أعرف هل هذه الأمراض من التقاعد أم بعد التقاعد؟؟ إذاً فالبرنامج التقاعدي نفسه لأغلب الأشخاص الذين مثلنا ممن حصل على التقاعد الإجباري وليس الاختياري. عن نفسي، ورغم تقدمي لأكثر من وظيفة لمدة أربع سنوات، وليس من مجيب لأني لا أملك الكارت الخاص بالتوظيف.. في حين بعض الأخوات يملكن مثل هذه الكروت، وبتوفيق من الله تم تعيينهم بأسرع وقت، وأقل فترة، اللهم لا حسد. وما يفاجئني بحق عندما أجد بعض البنات، وهم يتمنين التقاعد، مع العلم أنهن لم يعملن إلا منذ سنوات قليلة، ولا أعرف سر الرغبة في ذلك، هل هو الكسل، أم قلة الطموح، أم ماذا؟؟ وأتذكر تلك الأفلام المصرية القديمة عندما كانوا يأتون بممثل ليمثل شخصية محال للمعاش أو التقاعد، فتصيبه الأمراض النفسية والجسدية والاكتئاب، وكنا نضحك كيف يكتئب وقد ارتاح من العمل والتعب، ولكن الآن عرفنا السر، وأعتقد كان الكاتب محالاً للتقاعد ويعرف المصيبة التي لم نكن نعرفها أو ندركها، لأنه لم تكن هناك قوانين تمنع الموظف من العمل إلا باختياره وعند أي سن، أما الآن فبرنامج المتقاعدين واضح، فكثير ممن أحيلوا للتقاعد الإجباري وجدوا أنفسهم لا هم كبار في السن ولا هم صغار، وليس لهم في زيارة المجمعات اليومية، وليسوا في سن تجعلهم يمكثون في البيت طوال اليوم، فكثرت زياراتهم للمستشفيات، وأغلب الظن أنها حالات نفسية أكثر منها عضوية. نسمع دائماً عن كثير من المشاريع التي تطرح أو التي ستطرح، لكنها كلها تصب في صالح الشباب من الجنسين فقط، أين المشاريع الخاصة بكبار السن أو حتى المتقاعدين ممن هم لم يبلغوا سن التقاعد الفعلي، فكثير منهم ما زالوا في سن عطاء، والعطاء لا يقاس بعمر، والدليل واضح على من يتم جلبهم من الخارج للعمل، لكن هل سنرى في المستقبل مثل تلك المشاريع؟. ودمتم سالمين،،،،
في الصباح تزداد أعداد السيارات، وخاصة في أوقات الدوام، حيث يخرج الرجال لأعمالهم، والأطفال والعيال لمدارسهم، والأمهات لأشغالهن، كل حسب وظيفته وعمله، والناس أنواع فمنهم الهادئ ومنهم العصبي، ومنهم البطيء ومنهم المستعجل، منهم من يذهب...
إن إحياء ما اندثر من السنن في هذه الأيام المباركة فيه ثواب عظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من...
جريمة شنعاء كبيرة هزت المملكة العربية السعودية والخليج العربي، بل هزت كل مسلم ومسلمة، كما هزت كل قلب فيه ذرة من الرحمة والرأفة. جريمة قتل الطفلة السعودية (تالا) ذات الأربعة أعوام على يد خادمتها المجرمة...
عنوان المقال مقطع من المقاطع المشهورة للفنان الكويتي حسين عبدالرضا في مسرحيته المشهورة (على هامان يا فرعون). وأنا أردد وأعيد هذا المقطع، لأن ما رأيته خلال اليومين اللذين مضيا يجعلني أتذكر هذه المسرحية، حيث ذهبت...
لأن طبيعة عملي تضطرني في بعض الأحيان أن أذهب لكثير من الأماكن والهيئات والمؤسسات وبما أذهب لهذه الأماكن فإن أول ما يدور في ذهني أنني سأجد أحد الأخوات القطريات لا تفاهم معها أو أكلمها في...
خلال اليومين القادمين سيبدأ الجميع بالاستعداد للعودة للمدارس، هذه العودة التي تسبقها عاصفة هوجاء من المحبطين والكسولين، والذين لا يقدرون قيمة ما هم فيه، هذه العاصفة التي تبدأ في مراسلات البلاك بري ما يصاحب هذا...
قد يتفاجأ الإنسان بوجود مثل هؤلاء الأشخاص وفي بلاد أوروبية، والتي عادة ما تكون معروفة بأنه لو تفقد فيها ربع دولار لن تراه مرة أخرى، وقد لا تتفاجأ، لأن هذا الشخص مسلم وعربي، وهو ما...
نعم إلى أين وصلنا بعد الكمّ الهائل من المقالات التي كتبتها، وكتبها كثير من الكتاب القطريين المتميزين في جميع الجرائد الموجودة في قطر؟ مثلاً في مقالاتي: - هل تأدبنا مع الله بالاستماع للأذان والإقامة والترديد...
القيم السلوكية كثيرة في حياة المسلم، ومن ضمن هذه القيم والسلوكيات النظافة، فالنظافة هي قيمة وسلوك حضاري، والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعلم وتعليم النظافة والمحافظة عليها لقوله تعالى «إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ...
منذ عدة أيام قالت لي إحدى الأخوات نحن غير متأدبين مع الله، فاستغربت من كلمتها هذه وكيف تقول مثل هذه الجملة، قلت لها استغفري ربك، فاستغفرت، وبدأت توضح لي مقصدها من قول هذه الكلمة، فقالت...
خلال الأيام الماضية رأينا الجمعيات القطرية بعد اجتماعها تحت شعار «كلنا للشام»، وكيف أن هذه الجمعيات كانت تعمل بكل جد واجتهاد في حث الناس وحث أصحاب القلوب الرحيمة على التبرع لإخوانهم في سوريا، بل الأهم...
جوهر الإنسان هو سريرته التي لا يعلم عنها إلا رب البشر، أي إنها كل ما تحتويه النفس البشرية من مشاعر وأحاسيس، وما يحتويه العقل من أفكار واتجاهات لا تظهر للناس ولا يعلمون بها. أما المظهر...