


عدد المقالات 26
عندما كنتُ في الثانوية العامة وتحديداً «ثالث ثانوي» كانت سنة تحدد مصيري للمستقبل. فكان عاماً مليئاً بالذكريات التي لا تُنسى، ومملوءاً بالجهد، وعلى قدر ما نبذل نعطَى. فكنتُ متفائلة خيراً، حتى لو أنني لم أكن من المتميزات علمياً. فأحببت جميع المواد ما عدا مادة الرياضيات التي لم تُشكل حاجزاً يردع مسيرتي التعليمية. وذلك يعود «لسيف التفاؤل» الذي سللته في حياتي الدراسية، فكان يمزق كل أشواك الإحباط واليأس التي تهدف أن تجعلني أتكئ دون عمل. إنه هذا «السيف البتار» هو التفاؤل بالله أولاً، وثانياً اليقين بقدرة الله. فكانت مادة الرياضيات علاقتي معها لم تكن وطيدة لدرجة لم أكترث كثيراً لدراستها، وأخصص لها ما أستطيع من الوقت. فكنت أُقدم الامتحانات وبعد أن أخرج منها يتهافت حولي أصدقائي كيف كان الامتحان؟ أجيب براحة وابتسامة تملأ وجهي: جميل وسهل. وسرعان ما تصرخ صديقتي الأولى تلو الأخرى: لا تصدقوها بل إنها حلت سريعاً وأغلقت الورقة. وما زلتُ أذكر صديقتي المقربة كانت تُعاني من هذه المادة، فكانت متشائمة منها، ورغم كل ذاك أنا وهي نحصل على أدنى الدرجات. لكن المختلف بيننا أنني كنتُ متحزمة سيف التفاؤل بالله. وصديقتي متكئة على «قارب اليأس» والأمواج المحبطة تلعب بها مداً وجزراً دون تجديف أو التفاؤل بقدرة القادر. والآن حان فصل الختام وهو الاختبارات النهائية في آخر السنة. فكُنت كما حدثتكم لا أُبالي لهذة المادة، ولا أُلقي لها نظراً إلا قليلاً من الجهد والعطاء. فكان الأحد اختبار الرياضيات. فكنتُ أتصفحه قليلاً وأذاكر ليوم الاثنين. السابعة صباحاً تفاءلتُ، ثم أنا وصديقتي دخلنا إلى تلك القاعة لنمتحن امتحانات الدنيا. فكان التفاؤل بالله واليقين أنه قادر أن يخرجني من باطن هذه القاعة بفرح كما أخرج النبي يونس عليه السلام من بطن الحوت. مسكتُ القلم وتيقنت بأن فوقي اللطيف، فكان إيماني القوي بالله لا يسمح بدخول عبارات اليأس إلى عقلي ليدمرني ويبكيني. وانتهيت، وبعد أيام تم الإعلان عن النتائج. فكانت صديقتي على حبل توتر طوال هذه الفترة، وكنت قد عقدت حبل التفاؤل بالله واليقين به. بعد مُضي عام على تدني مستوياتنا أنا وصديقتي تحت مستوى النجاح. قد تم الإعلان أنه نجحت بكافة المواد، وخاصة الرياضيات. وقد تم إعلان نجاح صديقتي ورسوبها في مادة رياضيات. وشتان بيننا. أتمنى يا حضورنا الكرام فهناك الكثير يقول تفاءلت ولكنه لا يوقن بقدرة القادر، ولم يتبع الخطوات: ١- التفاؤل ٢- اليقين ٣-التوكل بالله والعمل فكم من الكتب في دور النشر عناوينها تتمحور حول كيف تكسب الآخرين، وكيف تكسب قلوب الجماهير، ويدون الكاتب الخطوات بالكدح والعمل والتفاؤل والثقة. ولكن فيمن نتفاءل ومن نثق أيها الكاتب؟ بماذا أربط آمالي؟ هل قدرتي وحدها تكفي؟ بالكادِ لا يخفى على البعض أنه الإنسان بدون تعلقه بالآلهة وقدرته يواجه عثرات لا تحصى ولا تعد. ومضة تفاءلتُ بالله وبالليالي الدامسة بأن في الصباح جمالاً أعيشه، وإنجازات أنجزها. طالبة في جامعة قطر
وماذا قدم أوباما للشعب الأميركي؟! هل وقف معادياً تجاه أحداث دالاس؟! خلال الثماني سنوات فعلياً لم يقم بمحاربة العنصرية! فلماذا نتعجب من عنصرية وتصريحات ترامب ضد الأفارقة السود! إذا إن أوباما صاحب الأصول الإفريقية تهاون...
في السابق كانت وزارة التربية والتعليم مثالاً للأخلاق والقيم فقد رسخت مفهوم الأدب لدى الطلاب بين بعضهم والاحترام المتبادل. رغم أن آباءنا لم يقصروا في تربيتنا. أما اليوم وأجيال الألفية من فئة البراعم إلى المراهقين...
هل يقاس الذكاء فقط في الاختبارات؟ إن هناك عقولا مختلفة علمية أو أدبية يعتمد بعضها على الحفظ أو الفهم، وأعلم أن الكثير من الطلاب استطاع أن يجتاز بجدارته كل الاختبارات سواء علمية أو أدبية. إن...
نعلم أن تاريخنا عظيم ولا نعلم عن فتوحاته وإنجازاته وأهم المعارك، من منا أدرك الواقع الأليم؟! إن واقعنا الإعلامي محشو بأفلام غربية ورسومات كرتونية خيالية وأبطال وهميين والمصباح السحري «سوبرمان» الرجل العنكبوت. صنعوا لنا هؤلاء...
في زماننا هذا نسأل الله أن يديم نعمة الصحة والفراغ فحديث النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ)، وما أدراك ما قيمة الصحة للإنسان، الصحة التي يهملها الإنسان العاقل...
حوادث الأيام تمر بنا وأصبحنا لا نشعر بعذوبتها أو مرارتها، هل نحن متحجرو القلوب؟ هل نحن متبلدو المشاعر، أو لدينا أقنعة التمثيل؟، كثيرة تلك المواقف التي نسمعها أو نعيشها فكم من قريب وصديق أصابه مرض...
ما أجمل تصميمه التراثي الذي يخطف الزوار إلى أيام الخمسينيات وقبل... وروعة اختيار كل ما يعود للماضي ابتدءاً من الأبواب الخشبية ولونه الرملي وأسامي محلاته التي يستوحيها البائع من المفردات المندثرة للهجة القطرية.. وتلك الشوارع...
مستشار الأمن القومي الأميركي سابقاً «زيجينبو بريجينسكي» خطط لتحويل السم القاتل المنتشر إلى سم صالح للاستخدام. كيف؟ تعاون الغرب على خلق بيئة مناسبة للأفاعي حتى ينتشر سم أفكار القاعدة في إفريقيا والعراق. النتيجة هي عودة...
الكل يعلم أنه توجد قوتان بالعالم: القوة الأميركية والقوة الروسية، وكلتاهما تسعى لتكون القوة العظمى في العالم. أحداث المسلسل الأميركي والروسي بدأت قبل التسعينيات مع وجود الاتحاد السوفيتي، فكان الاتحاد السوفيتي الظالم يغزو الشيشان وأفغانستان....
سيقول بعض الفقهاء والمشايخ إن هذه هي السنة الكونية التي تنبأ بها النبي عليه الصلاة والسلام. أنا أوافقكم الرأي.. دعونا نسلط الضوء على الجانب السياسي من القارة الأوروبية والقارة الأميركية، ونضع أنفسنا في كراسي البرلمانات...
أيقنت: أن الكتاب ليس فقط خيرُ جليس بل هو من يغير أيدلوجية أفكارنا من (أ إلى ي). أيقنت: أن لو فهمت الشعوب التاريخ لما حدثت صراعات اليوم. أيقنت: أن أفضل وسيلة لإضعاف المجموعة التي أمامي...
ها أنا تائهة في صحراء قاحلة مليئة بتعرجات الكثبان الشاحبة.. والعطش قد دق ناقوسه.. كل ما أريد قطرات من الماء تروي ظمئي.. بعد لحظات من المشي أبصرت عيناي واحة زرقاء.. يا رباه هو الماء.. الحمد...