alsharq

العنود بنت جاسم

عدد المقالات 26

وش رايكم

16 مايو 2016 , 02:25ص

هل يقاس الذكاء فقط في الاختبارات؟ إن هناك عقولا مختلفة علمية أو أدبية يعتمد بعضها على الحفظ أو الفهم، وأعلم أن الكثير من الطلاب استطاع أن يجتاز بجدارته كل الاختبارات سواء علمية أو أدبية. إن منهج الاختبارات هو السائد عبر السنين في اختبار قدرة الطالب على فهمه للمواد التي تعلّمها، فلماذا لا نجعل للنجاح معايير أخرى في مدارسنا وجامعتنا؟ بالتأكيد لا نستطيع إلغاء الاختبارات النهائية، ولكن سأقدم حلا وهو في منتصف العام الدراسي لا يوجد امتحانات تحريرية، إذ يقوم كل طالب بدراسة المواد التي تعلمها ومن ثم يشرحها أمام طلاب الصف وأمام معلمه، فيحاول أن يوصل معلوماته بطريقته من خلال التحدث واستخدام الحاسب الآلي، فهنا نستطيع أن نختبر الطالب هل المعلومات التي تعلمها بالكتاب يفهمها ويستطيع أن ينشرها لغيره أم سيكتبها فترة الاختبار ويدونها حتى لو لم يفهمها؟ إن الطالب كائن حي وليس أداة تخزين، فهو يحتاج أن ينشر ما تعلمه، فإن العلم رسالة، وعلى الطالب أن يحصد هذه الرسالة بعد أن زرعها في عقلها فترة الدراسة ويحصد ثمارها في السنين القادمة، ويكون قادرا على فهم وإدراك معانيها وتوصيل الرسالة لغيره من البشر. من الجانب الآخر نجد الكثير من خريجي الجامعات والمدارس لا يزالون يجدون صعوبة في التحدث بسلاسة أمام الذين حولهم حول المعلومات العلمية ومعلومات قيمة تلقنها في حياتها الدراسية أن طريقة إيصال الرسالة العلمية هي أصعب وسيلة؛ فلذلك على الأجيال أن يتعلموا فن التحدث وإيصال المعلومات للآخرين حتى في القطاع الوظيفي والتحدث يزيد من الحصيلة اللغوية لدى الطالب وثقته بنفسه وكسر حاجز الخوف من المجتمع، وهذا الحل ينمي القيادة لدى أجيالنا. سيقول غيري هناك عروض ومشاريع. ولكن المشاريع تتحدث عن موضوع معين منحصر، وما أصبوا إليه هو أن يشرح الطالب في آخر نصف الفصل أمام كل معلم ومادته الدروس التي تعلمها خلال الشهور التي مضت بطريقته، وهكذا نقيم مدى استيعاب الطالب من خلال معايير تضعه الإدارة للتقييم؛ لأن الواقع الذي نعيشه الإعداد الهائلة من الطلاب والطالبات يفتقدون إلى الثقة بالنفس والتحدث بسلاسة أمام باقي الطلبة.

أهلاً ترامب

وماذا قدم أوباما للشعب الأميركي؟! هل وقف معادياً تجاه أحداث دالاس؟! خلال الثماني سنوات فعلياً لم يقم بمحاربة العنصرية! فلماذا نتعجب من عنصرية وتصريحات ترامب ضد الأفارقة السود! إذا إن أوباما صاحب الأصول الإفريقية تهاون...

تنبيه للمدرسة

في السابق كانت وزارة التربية والتعليم مثالاً للأخلاق والقيم فقد رسخت مفهوم الأدب لدى الطلاب بين بعضهم والاحترام المتبادل. رغم أن آباءنا لم يقصروا في تربيتنا. أما اليوم وأجيال الألفية من فئة البراعم إلى المراهقين...

المعركة التاريخية

نعلم أن تاريخنا عظيم ولا نعلم عن فتوحاته وإنجازاته وأهم المعارك، من منا أدرك الواقع الأليم؟! إن واقعنا الإعلامي محشو بأفلام غربية ورسومات كرتونية خيالية وأبطال وهميين والمصباح السحري «سوبرمان» الرجل العنكبوت. صنعوا لنا هؤلاء...

لا نعلم

في زماننا هذا نسأل الله أن يديم نعمة الصحة والفراغ فحديث النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ)، وما أدراك ما قيمة الصحة للإنسان، الصحة التي يهملها الإنسان العاقل...

«أدركوا النعمتين»

حوادث الأيام تمر بنا وأصبحنا لا نشعر بعذوبتها أو مرارتها، هل نحن متحجرو القلوب؟ هل نحن متبلدو المشاعر، أو لدينا أقنعة التمثيل؟، كثيرة تلك المواقف التي نسمعها أو نعيشها فكم من قريب وصديق أصابه مرض...

سوق واقف الوكرة

ما أجمل تصميمه التراثي الذي يخطف الزوار إلى أيام الخمسينيات وقبل... وروعة اختيار كل ما يعود للماضي ابتدءاً من الأبواب الخشبية ولونه الرملي وأسامي محلاته التي يستوحيها البائع من المفردات المندثرة للهجة القطرية.. وتلك الشوارع...

نحن ضحية اللعبة «3»

مستشار الأمن القومي الأميركي سابقاً «زيجينبو بريجينسكي» خطط لتحويل السم القاتل المنتشر إلى سم صالح للاستخدام. كيف؟ تعاون الغرب على خلق بيئة مناسبة للأفاعي حتى ينتشر سم أفكار القاعدة في إفريقيا والعراق. النتيجة هي عودة...

نحن ضحية اللعبة «2»

الكل يعلم أنه توجد قوتان بالعالم: القوة الأميركية والقوة الروسية، وكلتاهما تسعى لتكون القوة العظمى في العالم. أحداث المسلسل الأميركي والروسي بدأت قبل التسعينيات مع وجود الاتحاد السوفيتي، فكان الاتحاد السوفيتي الظالم يغزو الشيشان وأفغانستان....

ما يحدث للوطن العربي ليس بغريب

سيقول بعض الفقهاء والمشايخ إن هذه هي السنة الكونية التي تنبأ بها النبي عليه الصلاة والسلام. أنا أوافقكم الرأي.. دعونا نسلط الضوء على الجانب السياسي من القارة الأوروبية والقارة الأميركية، ونضع أنفسنا في كراسي البرلمانات...

أيقنت

أيقنت: أن الكتاب ليس فقط خيرُ جليس بل هو من يغير أيدلوجية أفكارنا من (أ إلى ي). أيقنت: أن لو فهمت الشعوب التاريخ لما حدثت صراعات اليوم. أيقنت: أن أفضل وسيلة لإضعاف المجموعة التي أمامي...

وماذا بعد؟

ها أنا تائهة في صحراء قاحلة مليئة بتعرجات الكثبان الشاحبة.. والعطش قد دق ناقوسه.. كل ما أريد قطرات من الماء تروي ظمئي.. بعد لحظات من المشي أبصرت عيناي واحة زرقاء.. يا رباه هو الماء.. الحمد...

كلنا مُنجزون

لطالما خُلدت سيرة أصحاب الإنجازات في التاريخ. ما هي إنجازاتهم؟ هل حطموا رقماً قياسياً فأصبحوا مُنجزين؟! هل يتعلق الإنجاز بعمل عظيم؟! ربما لا وربما نعم. من منا لا يعرف مطعم الوجبات السريعة (كنتاكي)، أو لم...