alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

عبده الأسمري 14 فبراير 2026
الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 16 فبراير 2026
جائزة قطر للتميّز العلمي.. صناعة الإنسان بوصفها مشروع دولة
خالد مفتاح 14 فبراير 2026
ظاهرة التلفيق
رأي العرب 15 فبراير 2026
زيارة أخوية مثمرة

ما السر؟!

05 أكتوبر 2015 , 01:54ص

هذه التجربة الجميلة من «سناب شات»، والتي روتها الأخت الفاضلة مريم آل ثاني، حيث أثارت موضوعاً قد يكون ليس بجديد ولكنه مهم ويعود علينا بالفائدة، حين تحدثت لنا عن تجربتها مع الخدم، تقول: «منذ خمس سنوات كنت أعاملهم بشدة، وأحاسبهم، وأراقبهم، ولكنني تعبت حيث لم أجد منهم العطاء المطلوب، فقررت أن أغير في معاملتي لهم، أصبحت لا أحاسبهم ولا أدقق على كل صغيرة وكبيرة، ومنحتهم الثقة، وعاملتهم كأصدقاء -إن صح التعبير- وبالفعل وجدت نتائج مذهلة، أحمد الله عليها ولم أعد أعاني أو أشكو شيئاً منهم، بل ارتسمت الابتسامة على وجوههم، ووجدت منهم عطاء فوق المتوقع».. إن حسن المعاملة هي السر أعزائي، فليت الجميع يسلك مسلك الأخت مريم. وأكدت لنا على وصايا جميلة خاصة بهم، حيث تذكر أهمية الاهتمام بمظهرهم وشراء الملابس الجيدة لهم، وإعطائهم الحق الكامل في استخدام الإنترنت، فهم بشر مثلنا جاؤوا من ثقافات مختلفة لا يحق لنا محاسبتهم على استخدامهم للفيس بوك مثلاً، هم أحرار في ذلك، وعلينا أن نقدم لهم الهدايا بين فترة وفترة حتى لو كانت رمزية وبسيطة، هم يقدرونها كذلك، مثل بطاقة شحن للهاتف على سبيل المثال، وعندما نجلس في مطعم لا ننبذ الخادمة ونتركها في الخارج، أو بعيداً عنا، ماذا لو جلست بالقرب منا وطلبنا لها ما تريد، والرسول -صلى الله عليه وسلم- حثنا على التواضع معهم عندما قال: «ما استكبر من أكل معه خادمه»، وعلينا كذلك تربية أطفالنا على احترامهم، وإعطائهم إجازة إن لم تكن أسبوعية فلتكن مرة في الشهر، وإعطائهم الوقت الكافي للراحة والنوم، وأكدت على شيء رائع حبذا لو انتهجناه، وهو شكرهم عند تقديم الخدمة لنا، نقول للخادمة أو السائق شكرًا أو «جزاك الله خير، مشكورة الله يعافيك»، وعند الطلب نطلب منهم بأدب وحب نقول «لو سمحتي، بليز»، هم يفرحون ويقدرون ذلك، وسيعملون عملهم بحب وإيجابية وعطاء، فهم بشر مثلنا يستحقون الاحترام والتقدير، وعلينا ألا نؤخر رواتبهم ففي الحديث الشريف أمر بأن نعطي الأجير حقه قبل أن يجف عرقه، فليتنا نمتثل ونتبع ما أمرنا به ديننا الرائع. وأشارت إلى إهمال البعض لهم، في لبسهم ومظهرهم، ومعاملتهم معاملة سيئة قد تصل إلى الضرب، وأنا شخصياً أشك في التجاوز بالضرب، فالخادمة تستطيع رفع قضية على من ضربها، فإذا كانت أخلاقهم سيئة لدرجة ضرب الخدم، فأعتقد أن هناك قانونا لحمايتهم، وأشارت إلى فعل غريب، يفعله البعض مع الخدم! وهو إقفال «الثلاجات» عنهم! ما هذا البخل! وما هذه المعاملة! فليأكلوا مايشاؤون، ولتكن صدقة، و «دافعة بلاء عنكم» إن لم تكن حقاً من حقوقهم في نظر هؤلاء! هل ترضون بالمعاملة السيئة ممن يترأسكم، هم مثلكم، لا يرضون ولا يحبون ذلك، هم بشر لهم مشاعر مثلنا تماماً، فلنحسن معاملتهم ونعمل كما أمرنا الإسلام، نتواضع معهم ونتجاوز عن أخطائهم، فلنجرّب ذلك، وبالتأكيد سوف نحصل على نتائج مثمرة.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...