


عدد المقالات 204
ما بعد لحظة رن الجرس حكايات متنوعة يحملها طلاب المدرسة إلى البيوت! قصص وأحداث ومفاجآت، ونجاحات ودروس وواجبات، ومواقف مختلفة يتعرض لها الطالب في المدرسة وبين غرف الدراسة، وينتظر من يتقبلها ويستمع لها برحابة صدر، ويستجيب لها بكل ثقة، مع تقديم التوجيهات اللازمة، للتعامل معها بطريقة صحيحة، مع إعطاء الجرعات السلوكية الصحيحة التي تخفف عنه، ليبتعد عن بعض المشاكل في مسيرته الدراسية، المليئة بالمواقف الإيجابية والسلبية. إن الطفل يرسم في مخيلته تلك الصورة السلبية، وهو أن أحد الأبوين سيستقبله بالتوبيخ والتحقيق، فلماذا لا نغيرها إلى صورة ملائمة، وتحقيق أول احتياج يسعد قلبه ويشعره بالطمأنينة، وهو التواصل الفعال، إما بالإنصات للطفل، أو احتضانه، أو السلام عليه، أو الجلوس معه قليلاً، للتعرف على ما الذي فعله في المدرسة؟ أو كيف قضى يومه الدراسي؟ أو مشاركة الطفل بعض الجزئيات التي يجب أن ينجزها مع الأبوين، كالأنشطة المدرسية، وحل الواجبات. وكلنا يعلم أن رحلة العودة من المدرسة شاقة بالنسبة للطفل، خاصة أنه يقضي قُرابة السبع ساعات، ويتلقى الكثير من المعلومات، ومواقف أخرى كفيلة أن تجعله يبحث عن الراحة والترفيه، بهدف تغيير الجو، مع أهمية تحقيق حاجته من الأمان، فعلى الأبوين التيقظ لهذه النقطة، والاستعداد لإشباع الطفل من ناحية إحساسه بالأمان بوجودهما معه، فلربما تعرض لمواقف خطيرة، كإيذاء جسدي، أو لفظي، وينتظر من يساعده ويثق به، فأقرب من يصنع له جو الأمان هما الأبوان. وتعد مرحلة ما بعد رن الجرس هي استكمال البناء التربوي للطفل، وينبغي على الأبوين الاستمرار في رحلة غرس القيم الأخلاقية والإيمانية والبناء المهاري والفكري الذي يصنع الشخصية السوية، لا أن تكون فقط مقتصرة على جملة ما هي الواجبات المطلوبة منكم؟ ومتى تسليمها؟ ثم ينتهي التواصل على ذلك، بينما الطفل احتياجه الأكبر الاهتمام على المستوى العاطفي، والإحساس بما يشعر به، خاصة الضغوطات الدراسية. وأخيراً علينا كآباء تغيير نظرة الأطفال تجاهنا، والتي تعكس لهم أحياناً وجودنا السلبي، خاصة بعد رن الجرس، ولحظة وصولهم إلى البيت.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...