أقر التقرير الأسبوعي الذي يعده مكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة، باستمرار الحالة الضبابية التي تلف السوق العقارية في قطر، مرجعاً ذلك إلى التقارير المتضاربة التي يحاول أصحابها من خلالها قراءة مجريات السوق العقارية من زوايا متعددة والبناء عليها، وذلك لتبيان ما ستؤول إليه الأمور مستقبلاً، لافتاً التقرير إلى أن قوة القطاع العقاري مستمدة من الثقة بحرص الحكومة على مواصلة المشاريع الأساسية والرئيسية ومشاريع البنى التحتية في البلاد المرتبطة بكأس العالم 2022 التي ستستضيفها قطر، وهي مشاريع إذا ما تم اعتمادها كما هو متوقعاً في الميزانية العامة للدولة، والتي تبدأ في الأول من يناير 2017، ستحمل فرصاً بالنسبة لعدد من الشركات العقارية والأخرى ذات الاختصاص، وستشكل محفزاً لأصحاب رؤوس الأموال وللمطورين المحترفين للبقاء على الساحة ومواصلة العمل.
ولفت التقرير إلى ما ورد في أحدث تقرير أعدته فايننشال تايمز حول مستقبل الاستثمار العقاري في قطر، التي ذكرت نقلاً عن وكالة كلاتونز العقارية الدولية أن أصحاب الثروات في المنطقة متفائلون حيال مستقبل الدوحة، وأن قطاعها العقاري يتمتع بجاذبية استثمارية خاصة لديهم.
الفئة المتوسطة
و رصد مكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة اتجاهاً لدى المطورين المحترفين، والعالمين بشؤون السوق نحو الاستثمار في المساكن الموجهة للفئة المتوسطة أو الفئة المبتدئة ذات الدخل المحدود أو المنخفض، وهي شريحة متوقع قدومها بأعداد متزايدة خلال الأعوام المقبلة، للعمل في المجمعات التجارية والمؤسسات الفندقية والقطاعات الخدمية والتشغيلية والمختلفة، مما سيحدث طلباً كبيراً على فئة السكن المتوسط، في الوقت الذي يتوقع فيه حدوث تراجع في الطلب على السكن الفاخر، الذي يعاني أصلاً من انخفاضات متتالية.
ساعة الصفر
وبانتظار ساعة الصفر لموجة من مشاريع البناء المرتقبة في سياق التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم، توقع التقرير الذي يرصد بشكل ميداني مؤشرات السوق والتقارير التي تصدرها الجهات المتخصصة، بأن يتعرض السوق العقاري إلى عدد من التحديات بفعل التباين في الآراء بين المتعاملين في الشأن العقاري بيعاً وتطويراً واستثماراً، مع توقع عودة الطلب على شراء أراضي الفضاء بعد انتهاء مشاريع البنى التحتية خاصة تلك التي تصل بين المناطق التي هي خارج الدوحة مما يسمح بالنمو العقاري الأفقي.
صفقات الأسبوع
وقد بلغ عدد صفقات الأراضي خلال الفترة من 40-24 نوفمبر الحالي 17 صفقة من إجمالي 71 صفقة جرى تنفيذها خلال تلك الفترة بنسبة 24 %، وباجمالي قيم صفقات بلغ 64.8 مليون ريال من إجمالي 391.3 مليون ريال، وعلى الرغم من الانخفاض النسبي فى عدد الصفقات الا أن السوق استمر في تسجيل الصفقات الكبرى على مستوى الأراضي من خلال بيع قطعة ارض بقيمة 26.5 مليون ريال فى منطقة لقطيفية ببلدية الدوحة بلغت مساحتها 3321 مترا بسعر بيع بلغ 741 ريالا للقدم المربعة.