الغاز الطبيعي يستحوذ على 61 % من الصادرات

146 مليار ريال فائض الميزان التجاري في 11 شهراً

لوسيل

محمد السقا

بلغت قيمة صادرات قطر لدول العالم 243 مليار ريال خلال الفترة من بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي، كما بلغت قيمة الواردات الى الدولة 97 مليار ريال ليصل إجمالي فائض الميزان التجاري للدولة الى مستوى 146 مليار ريال، بدعم رئيسي من صادرات الغاز الطبيعي التي استحوذت على الحصة الأكبر من صادرات قطر خلال تلك الفترة.

وتشير بيانات رصدتها لوسيل من واقع النشرات الشهرية والربعية الصادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء فيما يخص تجارة قطر الخارجية مع دول العالم، الى أن صادرات الغاز الطبيعي من قطر الى دول العالم خلال الاحد عشر شهرا الأولى من العام الجاري بلغت مستوى 149.3 مليار ريال وهو ما يشكل نحو 61% من إجمالي الصادرات خلال تلك الفترة.

الغاز الطبيعي

وتطورت صادرات قطر من الغاز الطبيعي منذ بداية العام الجاري، حيث بلغت 44.2 مليار ريال خلال الربع الأول من العام الجاري، ونحو 40.2 مليار ريال خلال الربع الثاني من 2019، كما بلغت مستوى 38.9 مليار ريال خلال الربع الثالث، يضاف اليها نحو 11.9 مليار ريال خلال شهر أكتوبر الماضي و14.1 مليار ريال خلال شهر نوفمبر الماضي.

ودعمت صادرات قطر من الغاز الطبيعي، أداء مؤشراتها على صعيد التجارة الخارجية مع دول العالم خلال العام الماضي، بعد أن بلغ إجمالي صادرات قطر من الغاز الطبيعي خلال العام الماضي نحو 189.2 مليار ريال، مسجلة زيادة بنسبة 29% مقارنة بالعام 2017، حيث بلغت صادرات قطر من الغاز الطبيعي خلال العام 2017 نحو 146.6 مليار ريال، وهو ما يعني تحقيق صادرات الغاز القطري زيادة بأكثر من 42.6 مليار ريال.

وتشير بيانات رصدتها لوسيل من واقع النشرة الشهرية للتجارة الخارجية خلال شهور العام الماضي والصادرة عن جهاز التخطيط، إلى أن الصادرات القطرية سجلت قفزة كبيرة لتصل إلى 307.7 مليار ريال، وبنمو نسبته 25.8% مقارنة بنحو 244.6 مليار ريال خلال العام 2017، كما ارتفعت الواردات بنسبة 5.9% إلى 115.3 مليار ريال مقارنة بنحو 108.9 مليار ريال خلال العام 2017.

وفي ظل تحقيق صادرات قطر تلك القفزة الكبيرة وإبقاء الواردات عند مستويات نمو توازي النمو السكاني، فقد سجل الميزان التجاري لدولة قطر مع دول العالم خلال العام الماضي 2018 فائضا قياسياً بلغت قيمته 191.7 مليار ريال بنمو سنوي بلغت نسبته 40%، مقارنة بنحو 136.8 مليار ريال فائض الميزان التجاري خلال العام 2017.

ارتفع بنسبة 6.8 % مقارنة بالشهر السابق

12.5 مليار ريال فائض الميزان التجاري خلال نوفمبر

سجل الميزان التجاري لدولة قطر (الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات) في نوفمبر من العام الجاري فائضا مقداره 12.5 مليار ريال، مسجلا بذلك انخفاضا قدره 3.5 مليار ريال أي ما نسبته 21.8% مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق 2018، وارتفاعا بـ 0.8 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 6.8% مقارنة مع شهر أكتوبر عام 2019.

وأوضح بيان صدر عن جهاز التخطيط والإحصاء امس، أن إجمالي قيمة الصادرات القطرية (بما في ذلك الصادرات من السلع المحلية وإعادة التصدير) بلغت نوفمبر الماضي 22.2 مليار ريال تقريبا أي بانخفاض نسبته 13.0% مقارنة بشهر نوفمبر من عام 2018، وبارتفاع نسبته 10.6% مقارنة بشهر أكتوبر عام 2019.

ووفقا للبيان فقد ارتفعت قيمة الواردات السلعية خلال شهر نوفمبر عام 2019، لتصل إلى نحو 9.7 مليار ريال بارتفاع نسبته 1.7% مقارنة بشهر نوفمبر عام 2018، وارتفاعا نسبته 15.8% مقارنة بشهر أكتوبر عام 2019.

تطور الصادرات

وبالمقارنة مع شهر نوفمبر عام 2018، انخفضت قيمة صادرات غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان، وغيرها ) لتصل إلى نحو 14.1 مليار ريال وبنسبة 8.8%، وانخفضت قيمة زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام لتصل إلى ما يقارب 4.3 مليار ريال وبنسبة 2.7%، كما انخفضت قيمة صادرات زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام لتصل إلى نحو 1.1 مليار ريال وبنسبة 47.0%.

وعلى صعيد الصادرات حسب دول المقصد الرئيسية، احتلت اليابان صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر نوفمبر عام 2019 بقيمة 4.7 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 21.3% من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها الصين بقيمة 3.3 مليار ريال تقريبا أي ما نسبته 15.0% من إجمالي قيمة الصادرات، ثم كوريا الجنوبية بقيمة 3.2 مليار ريال تقريبا وبنسبة 14.6%.

الواردات السلعية

وخلال شهر نوفمبر عام 2019، جاءت مجموعة السيارات وغيرها من العربات السيارة المصممة أساسا لنقل الأشخاص على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 0.4 مليار ريال تقريبا وبارتفاع نسبته 9.3% مقارنة مع شهر نوفمبر عام 2018، تليها مجموعة أجزاء الطائرات العادية والطائرات العمودية بنحو 0.4 مليار ريال وبارتفاع نسبته 28.4%، تليها مجموعة أجهزة كهربائية للهاتف (تليفون) أو البرق (تلغراف) السلكيين بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة، وأجزاؤها إلى ما يقارب 0.3 مليار ريال وبارتفاع نسبته 40.4%.

وعلى صعيد الواردات حسب دول المنشأ الرئيسية فقد احتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر نوفمبر عام 2019 بقيمة 2.1 مليار ريال تقريبا وبنسبة 21.7% من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الصين بقيمة 1.2 مليار ريال أي ما نسبته 12.0%، تليها المملكة المتحدة بقيمة 1.0 مليار ريال أي ما نسبته 9.9%.

الشركاء التجاريون

وتشير بيانات رصدتها لوسيل إلى أنه على صعيد الشركاء التجاريين لدولة قطر من دول العالم، فقد تصدرت اليابان قائمة الدول المستقبلة للصادرات القطرية دول المقصد خلال العام الماضي بقيمة صادرات بلغت 53.4 مليار ريال، وحلت كوريا الجنوبية في المركز الثاني على صعيد الترتيب التراكمي لدول المقصد خلال العام الماضي وبفارق ضئيل عن اليابان المتصدرة، حيث بلغ إجمالي قيمة صادرات قطر من الغاز الطبيعي إلى كوريا الجنوبية 53.3 مليار ريال، وتلتها الهند بنحو 37 مليار ريال، ثم الصين التي استقبلت صادرات قطرية بقيمة 35 مليار ريال وخامسة حلت سنغافورة بنحو 24.9 مليار ريال، وبذلك بلغ إجمالي الصادرات القطرية إلى أعلى 5 دول 203 مليارات ريال.

وعلى صعيد دول المنشأ الرئيسية لواردات قطر خلال العام الماضي، فقد جاءت الولايات المتحدة في المركز الأول بإجمالي سلع قيمتها 22.4 مليار ريال وتلتها الصين بنحو 14.25 مليار ريال ثم بفارق ملحوظ جاءت الهند بنحو 7.24 مليار ريال وألمانيا 7.1 مليار ريال ثم اليابان في المركز الخامس بعد أن استقبلت قطر واردات منها بقيمة 5.1 مليار ريال خلال العام الماضي.