أطلقت القطرية للشحن الجوي نظاما آليا لإدارة البريد في أكثر من 50 محطة عالمياً، لتصبح بذلك أول ناقلة تتيح هذه الخدمة على مستوى العالم.
وأعلنت القطرية للشحن الجوي أنها أبرمت اتفاقية مع شركة ديسكارتس المختصة في تقديم الحلول اللوجستية من أجل استخدام ودمج خدمة ديسكارتس في ميل ضمن نظام إدارة المعلومات وحجوزات الشحن والعمليات والمحاسبة وأنظمة إدارة المعلومات (CROAMIS) التابع للقطرية للشحن الجوي، وذلك بهدف تبادل المعلومات والبيانات والرسائل إلكترونياً.
وقال السيد غيلم هالو، رئيس عمليات الشحن في الخطوط الجوية القطرية، إن إطلاق النظام الآلي لإدارة البريد في العديد من وجهات الناقلة من شأنه أن يعود بالنفع على عملائها وأن يعمل على تعزيز أعمال التجارة الإلكترونية.. موضحا ان فرق العمل بذلت جهوداً مضنية على مدار الأشهر الماضية لضمان الاستخدام الأمثل لخدمة ديسكارتس في ميل ودمجها مع نظام إدارة المعلومات وحجوزات الشحن والعمليات والمحاسبة وأنظمة إدارة المعلومات (CROAMIS).
واكد أن هذه العملية سوف تعمل على تعزيز خدمات القطرية ودعم المبادرات التي ننفذها من أجل التحوّل نحو الاعتماد على الأنظمة التكنولوجية التي ستعمل بدورها على رفع مستوى الخدمات المقدمة للعملاء والمساهمة في حماية البيئة من خلال تنفيذ عمليات بدون ورق بنسبة 100 بالمئة.
ومن جانبه، قال السيد جوس نويجتن، نائب رئيس قسم استراتيجية دمج الشبكات في ديسكارتس : يسعدنا مساهمة خدمة /ديسكارتس في ميل/ في تحوّل القطرية للشحن الجوي نحو تنفيذ نظام آلي لإدارة البريد. وفيما تشهد عمليات التجارة الإلكترونية طلباً متزايداً على نقل البريد جواً، تعمل التكنولوجيا التي نستخدمها على زيادة الإنتاجية التشغيلية وتسلّط المزيد من الضوء على أهمية تعزيز الخدمات المقدمة للعملاء .
وتدعم خدمة ديسكارتس في ميل محطات الشحن الجوي على مدار 24 ساعة في اليوم. وسيمكّن الاندماج السلس لهذه الخدمة من التحوّل نحو نظام آلي بالكامل لخدمة البريد الجوي من المحطة التي تم إرسال البريد منها، إلى مقر عمليات القطرية للشحن الجوي، وصولاً إلى الوجهة النهائية، لتؤكد أن عملية إدخال بيانات الشحنات الإلكترونية يدوياً قد أصبح شيئاً من الماضي.
ومع نقل أكثر من 100 طن من البريد الجوي من مختلف أنحاء العالم عبر مطار حمد الدولي في الدوحة، سوف تعمل هذه الخدمة على تعزيز عمليات QR Mail التي أثبتت خلال الفترة الماضية اتسامها بالكفاءة والدقة والشفافية والجودة العالية والسرعة وإنجاز عملياتها بشكل كامل بدون ورق. وتشتمل مزايا الخدمة أيضاً على سهولة إصدار الفواتير وحساب سريع للإيرادات وتتبع مباشر للشحنات الجوية. وخلال الأشهر القادمة، سوف تستخدم القطرية للشحن الجوي النظام الآلي لإدارة البريد في المزيد من المحطات على شبكة وجهاتها.
وتعد خدمة QR Mail إحدى الخدمات المميزة التي تقدمها القطرية للشحن الجوي ضمن عملياتها، لتقدم خدمات عالية الجودة في نقل البريد جواً إلى مشغلي خدمات البريد والتجارة الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم.
وتعمل القطرية للشحن الجوي على إدماج نظم إلكترونية ضمن شبكة وجهاتها منذ شهر أكتوبر لعام 2017، بدايةً من استخدام خدمتي CARDIT وRESDIT لتعمل كمنصّة للتبادل بين الناقلة والبريد.
وتتمتع وحدة البريد الجوي في مقر عمليات القطرية للشحن الجوي في الدوحة بالقدرة لمناولة 500 طن من البريد الجوي، مع إمكانيات واعدة لتصبح شبه آلية في المستقبل القريب. ومن شأن تطبيق منهج شبه آلي في عمليات القطرية للشحن الجوي تعزيز كفاءة وتصنيف ومناولة الوحدات البريدية مما ينعكس إيجاباً على سرعة إنجاز العمليات لدى الناقلة.
وارتفعت سعة الأطنان لخدمة البريد الجوي في القطرية للشحن الجوي بنسبة 40 بالمئة في 2017 / 2018 مقارنة مع عام 2016 / 2017 ، مع نقل أكثر من 100 طن من البريد الجوي يومياً عبر مقر عملياتها في الدوحة.
واستلمت القطرية للشحن الجوي الشهر الماضي طائرتي شحن من طراز بوينغ 777. وبفضل عمل الناقلة بشكل دائم على تعزيز خدماتها وحرصها على توسيع أسطول طائراتها وإضافة المزيد من المحطات إلى شبكة وجهاتها وزيادة إيراداتها وسعة الأطنان كل عام، أصبحت القطرية للشحن الجوي حالياً ثاني أكبر شركة شحن جوي في العالم.