شاركت وزارة البلدية والبيئة في فعاليات منتدى تونس الدولي للسلامة المرورية، حيث قدم السيد حمد جمعة المناعي مدير بلدية الشمال خلال الفعاليات عرضا تناول فيه مشاريع الوزارة ضمن الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية بالدولة، والتي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (2015-2030) من ناحية تخفيض الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، وتحسين السلامة على الطرق، والحد من الازدحام، وتبني نظام إدارة الطلب على النقل، وتحسين تخطيط المدن والخدمات.
كما شرح السيد المناعي من خلال العرض دور الوزارة من منطلق مسؤولياتها واختصاصاتها المختلفة، كعضو أساسي في اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وذلك من حيث إعداد مجموعة من المقترحات والبرامج على شكل مشاريع جار تنفيذها من قبل كوادرها والمختصين لديها في كافة القطاعات ضمن فترات زمنية تتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للجنة، بما يتوافق مع رؤية دولة قطر الوطنية 2030 والاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2022. وقال إنها مشاريع تخطيطية ومجموعة قوانين وأنظمة، واستراتيجيات وخطط تنموية، وحملات توعوية وتوجيهية، فضلا عن إطلاق الخطة العمرانية الشاملة، والشراكة بين وزارة البلدية والبيئة والمكتب الوطني للسلامة المرورية والعمل مع الوزارات والجهات الأخرى في الدولة.
وأوضح في شرحه أن الخطة العمرانية الشاملة تتبنى إيجاد نموذج مثالي لحياة عمرانية مستدامة في القرن الواحد والعشرين، ونظام نقل متكامل، وأفضل مدن ملائمة للمعيشة، وكذلك دعم النمو والتنوع الاقتصادي، وتطوير جودة الحياة للجميع من خلال تشجيع التنمية العمرانية المتكاملة والتنسيق بين القطاع الحكومي بكافة مكوناته والقطاع الخاص بما يخدم هذه الأهداف.
وأشار إلى الشراكة بين مركز نظام المعلومات الجغرافية في وزارة البلدية والبيئة والمكتب الوطني للسلامة المرورية، بما يتيح منصات واسعة للمعلومات والخرائط الجغرافية والبيانات التخطيطية والإحصائية الأخرى، والتي تشكل ركيزة أساسية في تنفيذ المشاريع والخطط المتعلقة بالسلامة المرورية وإدارة الازدحام، وذلك لكافة الجهات المشاركة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية.
كما شرح السيد المناعي بعض تطبيقات الوزارة التي ساهمت بشكل كبير في الوصول السريع إلى الأماكن الخاصة والملكيات والمباني الخدمية وغيرها، بما يخدم إدارة حركة سيارات الإسعاف ومعدات الدفاع المدني وكافة الخدمات الأخرى للإسهام في تحقيق الانسيابية المرورية وتجنب الازدحامات واختصار المسافات كتطبيق عنواني وتطبيق دليلة وغيرها، بالإضافة إلى منصات المعلومات الجغرافية المتاحة من خلال موقع الوزارة.
وتطرق لتبني الوزارة لمخرجات الخطة الشاملة للنقل لدى وزارة المواصلات والاتصالات، والتكامل مع الخطة العمرانية الشاملة، وتطوير تقنيات وإجراءات تثبيت حرم الطريق والإجراءات الخاصة بالخدمات والبنية التحتية من خلال تحديد مسارات الخدمات الخاصة بشبكات المياه والصرف الصحي وصرف مياه الأمطار وكابلات الكهرباء بما يضمن سهولة أعمال الصيانة والتشغيل ويحد من عرقلة هذه الأعمال لانسيابية حركة المرور ضمن شبكة الطرق.
كما تحدث عن مجموعة من المشاريع والخطط التوعوية التي تقوم بها وزارة البلدية والبيئة من خلال كوادرها بشكل مباشر أو من خلال المشاركة مع الجهات الأخرى ضمن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وكذلك التطوير المستمر لرخص المباني بما يتوافق مع التخطيط الحالي والمستقبلي للمراكز العمرانية للدولة، وبما يحقق أفضل معايير السلامة من خلال الارتدادات وزوايا الرؤية والمواقف والمداخل والمخارج والربط مع شبكات الطرق المحلية والطرق الشريانية والطرق الرئيسية.