ناقش مجلس العلم النفسي الذي تنظمه جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك ، في جلسته الرابعة التي عقدت نهاية الأسبوع الماضي، موضوع كيف نحمي أبناءنا من خطر التحرش؟ الذي قدمه د. خالد المهندي من مركز دعم للصحة السلوكية. واستهل د. المهندي اللقاء بعرض مقطع مرئي قصير يعلِّم الطفل كيف يحمي نفسه من هذا السلوك الذي تنعكس آثاره على مستقبله سلباً، وذلك من خلال تعليمه كيفية التمييز بين النظرات والكلمات واللمسات التي يتعرض لها، التي تعيَّن عليه أن يفهم أنه ليس كل نظرة أو كلمة أو لمسة له هي نوع من التحرش.
كما أوضح المقطع أنه ينبغي على الطفل أن يميز بين العادي وغير العادي من الأفعال والأقوال التي يتعرض لها، وأنه من المتعين عليه أن يهرب أو يصرخ أو يقوم بالإبلاغ إذا شعر بأن هناك مخاطر ناتجة عن النظرات والكلمات والتصرفات الخاطئة التي توجه إليه.
وعرض المتحدث نتائج دراسة أجريت مؤخراً حول الأشخاص المتحرشين التي أكدت على نتائج لم تكن في الحسبان، حيث ظهر فيها أن النسبة الأكبر لهذا الفعل تشير إلى أنه قد يصدر عن المحارم، يأتي بعد ذلك الخدم ثم الجيران، منوهاً إلى أسباب ذلك التي تتمثل بسهولة دخولهم إلى البيوت واقترابهم من المتحرش بهم. وأوضح الأخصائي النفسي ما يتعين على الطفل القيام به إذا أحس بمخاطر التحرش.