تعد مهمة بناء وتكوين فريق عمل أو عدة فرق قادرة على تخطي تحديات العمل والإبداع، واحدة من أكبر العقبات التي تواجه أصحاب الأعمال، فأن تكون عضوا في فريق فذلك لا يعد أمرا سهلا بالنسبة إلى العديدين منا، خاصة إذا كنا قد تعودنا اتخاذ قراراتنا بأنفسنا. فعندما تصبح عضوا في فريق، فأنت تدخل في علاقة اعتماد متبادل، حتى إنك قد تشعر بأنك تتخلى عن خصوصيتك، لكنك بالفعل تسهم بعمل فردي في مجهود جماعي ينتج عنه شيء أعظم بكثير مما كنت تستطيع تحقيقه بمفردك.
وهناك عناصر خاصة بآليات عضوية الفريق نوردها في الخطوات التالية:
- المشاركة كعضو في الفريق: من المتوقع منك أن تشارك بسلوك متوازن، أي ألا تكون مهيمنا تمامًا، أو تابعًا تمامًا، وفي الوقت نفسه أن تساعد الآخرين على الحفاظ على توازنهم.
وتحتاج كل شركة ومؤسسة إلى كثير جدًا مما يتم به تهدئة الخلافات الموجودة في اجتماعات الفريق بوساطة قائد الفريق أو أحد أعضائه. وبالطبع في هذه الحالات لا تتلاشى الخلافات نهائيا، ولكنها فقط تتأجل إلى موعد لاحق، وقد يؤدي هذا النوع من تجنب الصراع إلى التراكم التدريجي للاستياء بين أعضاء الفريق. ولأن معالجة الصراع تعد جزءا ضروريًا من بناء فريق عالي الأداء، فعليك النظر إلى العلاقة بين الفريق والصراع.
- اتخاذ القرار: التصويت مقابل حشد الإجماع.
عندما يتم السماح للفرق باتخاذ قراراتهم الخاصة، فهناك ثلاثة احتمالات: التصويت، أو حشد الإجماع، أو التوجيه.
1. التصويت: يعد التصويت طريقة فعالة للتقدم بالقرارات للأمام، ولكنها طريقة مكسب/ خسارة، ويمكنها أن تتسبب في الانقسام داخل الفريق.
2. حشد الإجماع: يعد النجاح في حشد الإجماع أصعب من التصويت، ولكنه أفضل المناهج فيما يتعلق بقرارات الفرق. وبالطبع، يستغرق حشد الإجماع وقتًا أطول، وستحدث خلافات خلال العملية. ومع ذلك، في النهاية، سيدعم الجميع القرار النهائي.
3. التوجيه: غالبًا ما يكون من الضروري والملائم أن يتخذ قائد الفريق القرارات ويوجه فريق عمله فيما يتعلق بالقضية القائمة، بغض النظر عن المنهج الذي يتم استخدامه، فمن المهم للغاية أن تكون واضحًا مسبقًا حول الخيارات المتاحة والمسموح بها، والمنهج الذي سيتم استخدامه.