وزارة التنمية الإدارية تنظم محاضرة توعية بمخاطر مرض الزهايمر

لوسيل

الدوحة - قنا

نظمت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ممثلة بإدارة شؤون الأسرة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية محاضرة بعنوان (عسى حسكم ما ينطفي)، بمناسبة اليوم العالمي للزهايمر الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام.

هدفت المحاضرة إلى رفع مستوى الوعي العام بمرض الزهايمر لدى شرائح المجتمع المختلفة، وتعريف أفراد المجتمع به وبأعراضه وكيفية الوصول لمقدمي الرعاية الصحية من الجهة المختصة، وتوعية أفراد المجتمع بكيفية التعامل مع المرضى، وتوضيح ضرورة الاهتمام بالمسنين من النواحي (الصحية، والاجتماعية، والنفسية، والجسدية)، بالإضافة إلى تقديم الدعم والمشورة لعائلات المصابين بمرض الزهايمر ومن يقوم برعايتهم.

بدأت المحاضرة التي قدمها الدكتور أمير إبراهيم عبد الله، استشاري طب الشيخوخة، بمؤسسة حمد الطبية بمقطع فيديو تعريفي حول مرض الزهايمر، وأسباب تسميته بهذا الاسم وأوضح أن هناك العديد من أنواع الخرف وكل نوع منهم يحدث بسبب مرض مختلف، مشيرا إلى أن النوع الأكثر شيوعا منه هو مرض الزهايمر، وأن الخرف الناتج عن قصور وصول الدم إلى الدماغ هو ثاني أكثر أنواع الخرف شيوعا.


وبين أن مرض الزهايمر يؤثر على أداء مجالات معرفية متعددة بما في ذلك الذاكرة، والقدرة على التمييز، القدرة على التعرف على البيئة المحيطة، واللغة، والتغيرات الشخصية، واتخاذ القرار الصحيح، بالإضافة إلى قدرة المرء على رعاية الذات وفي نهاية المطاف يصبح المريض معتمدا على الآخرين اعتمادا كليا.

ولفت الدكتور أمير إلى أن مرض الزهايمر يعود لعدة أسباب منها: التوقف عن التعليم، وارتفاع أو هبوط ضغط الدم، والاكتئاب والتدخين، والانعزال الاجتماعي وشرب الكحول، والحوادث التي تصيب الرأس، والتلوث البيئي بالإضافة إلى العوامل الجينية.

وتعد دولة قطر من أوائل الدول العربية التي وضعت خطة وطنية لمرض الخرف، حيث تم اطلاقها في نوفمبر 2018، وتهتم هذه الخطة بالخرف كأولوية للصحة العامة، وتسعى لتوعية المجتمع بهذا المرض، وأخطاره، كما تسعى هذه الحملة لتشخيص الخرف ومعالجة المصاب به ورعايته، وتقديم الدعم لمقدمي الرعاية الصحية، وإنشاء قاعدة بيانات وإجراء أبحاث حول الخرف والابتكارات العلمية في مجال علاجه.

يأتي تنظيم هذه الورشة تفعيلا لاختصاص إدارة شؤون الأسرة في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط والسياسات الوطنية المتعلقة بكبار السن، وزيادة وعي المجتمع بالتحديات والقضايا الأسرية والاجتماعية، وآثارها وطرق الوقاية منها، علاوة على تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل لمناقشة كافة قضايا كبار السن.