واصلت الشرطة المصرية عمليات للمواطنين المصرية في أقسام الشرطة التي تشهدت عمليات تعذيب تؤدي إلى القتل، وهذا ما حدث للمواطن طلعت الرشيدي الذي لقي مصرعه على يد ضباط قسم شرطة الأقصر، جنوب مصر، نتيجة التعذيب الشديد المتواصل حتى لقي حتفه.
بدأت الواقعة بإلقاء قوات الشرطة القبض على طلعت شبيب الرشيدى "45 سنة"، نحو الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، أثناء جلوسه على مقهى بالقرب من منزله.
وقالت الشرطة، إنها ضبطت بحوزته شريط مخدر وبعد مرور قرابة الساعة بلغ أهالي المنطقة نبأ وفاته ونقله لمستشفي الأقصر الدولي جثة هامدة، فتوجه الأهالي غاضبين وتجمهروا أمام المستشفى ثم توجهوا بعدها إلي قسم الشرطة مرددين هتافات مناهضة للسيسي والداخلية.
قام المئات من أهالي الأقصر بحصار مديرية الأمن، وأغلقوا طريق الأقصر أسوان الزراعي عن طريق إشعال إطارات السيارات، لاتهامهم الشرطة بتعذيب مواطن من قرية العوامية حتى الموت.
وقد أطلق أفراد الأمن بالأقصر، قنابل الغاز المسيلة للدموع، على أهالي قرية العوامية، مساء اليوم، عقب تجدد الاشتباكات، أثناء تشييع جثمان أحد المواطنين كان قد لقي مصرعه، أثناء احتجازه بقسم شرطة الأقصر.
ومن جانبها قالت زوجة ضحية الأقصر : "حسبي الله في اللي قتلوا جوزي".