

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توسيع نطاق «مجلس السلام» الذي يرأسه شخصياً، بدعوة قادة دول عدة للانضمام إليه. ويأتي هذا التطور وسط تركيز دولي متزايد على التنمية الاقتصادية والأمن في المنطقة.
وبدأت معالم المجلس في التبلور، حيث أكد قادة دول مثل تركيا ومصر وكندا والأرجنتين تلقيهم دعوات رسمية من ترامب للمشاركة في هذه المبادرة.
ويُنظر إلى المجلس كإطار دولي يشرف على إدارة غزة.
وفقاً لتقارير وكالة فرانس برس، يركز المجلس على قضايا رئيسية مثل بناء قدرات الإدارة المحلية، تعزيز العلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل الواسع النطاق.
دعم دولي
وفي إعلان صادر عن البيت الأبيض، عيّن ترامب مجلساً تنفيذياً يتكون من سبعة أعضاء، يرتبط مباشرة بـ»مجلس السلام». ويشمل المجلس شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، والمبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف. كما انضم إليه رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، والملياردير الأمريكي مارك روان، وروبرت غابريال من مجلس الأمن القومي الأمريكي.
وأعرب بلير، الذي شغل سابقاً منصب ممثل «اللجنة الرباعية للشرق الأوسط»، عن شكره لترامب على قيادته، مشيراً إلى أن تعيينه يمثل شرفاً كبيراً.
وأنشأ ترامب مجلساً تنفيذياً ثانياً يركز على الدور الاستشاري، يضم 11 عضواً حتى الآن، بما في ذلك كوشنر وويتكوف، إلى جانب ممثلين عن دول إقليمية رئيسية مثل تركيا، الإمارات العربية المتحدة، قطر، ومصر.
كما يشمل الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف (الممثل السامي إلى غزة)، والمبعوثة الأممية سيغريد كاغ.
وأكد البيت الأبيض أن الباب مفتوح لتعيينات إضافية، مما يعكس رؤية ترامب لجعل المجلس منصة دولية شاملة.
ردود إيجابية
وفي مصر، أعلن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أن القاهرة «تدرس» الدعوة الموجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أهمية التنسيق الإقليمي لدعم الاستقرار في غزة.
أما الرئاسة التركية، فقد أكدت تلقي الرئيس رجب طيب أردوغان دعوة مشابهة، مع التركيز على دور أنقرة في الجهود الإنسانية.
وفي كندا، أفاد مستشارون لرئيس الوزراء مارك كارني بأنه يعتزم قبول الدعوة، بينما نشر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي صورة للرسالة على منصة «إكس»، معبراً عن شرفه بالمشاركة.
وقال علي شعث، رئيس اللجنة ووكيل وزارة سابق في السلطة الفلسطينية، إن عملها سيعتمد على الخطة المصرية - العربية - الإسلامية، التي حظيت بدعم أوروبي، كرد على مشاريع سابقة اقترحت ترحيل سكان غزة وتحويلها إلى «ريفييرا الشرق الأوسط».