قال الدكتور أحمد السامرائي، رئيس مجموعة صحارى إنه بتزايد فرص الاستثمار التي يمكن اقتناصها على كافة القطاعات والشركات المدرجة، وسلباً نتيجة استمرار انحسار السيولة وتقلبات أسواق النفط وعدم استقرارها، والتي كان لها تأثير مباشر على معنويات المتعاملين وقرارات الاستثمار التي اتخذوها، حيث سيطرت التداولات السريعة قصيرة الأجل على غالبية التداولات المنفذة.
مشيرا إلى أن تداولات الأسبوع الماضي بدأت ضعيفة وأغلقت متباينة في ظل فترة حالية تعتبر فترة لإعادة هيكلة الأسهم المحمولة، والبحث عن فرص الاستثمار التي تحمل مؤشرات تماسك ونمو بعيدا عن الأسهم المتقلبة وذات المخاطر المرتفعة، وفي الوقت ذاته سجلت الأسهم القيادية مزيداً من التركيز كونها تستحوذ على نسبة كبيرة من السيولة المتداولة.
وكان لثلاثية، أسعار النفط، وقيم السيولة المتداولة، وتداعيات نتائج الأداء للنصف الأول من العام الحالي، قد استحوذت على الحيز الأكبر من الأداء خلال الجلسات اليومية، دون أن يسجل أي من العوامل الثلاثة سيطرة كاملة، الأمر الذي عمل على الحفاظ على مستويات السيولة الحالية دون تسجيل تراجعات ملموسة أو قفزات نوعية، قد أثر سلبا على قدرة المتعاملين على اتخاذ قرارات شراء متوسطة الأجل من قبل الأفراد والمؤسسات وذلك مع استمرار التذبذب والتراجع على أسعار النفط.
وكمحصلة للأداء الأسبوعي للبورصات العربية فقد لوحظ استمرار فرص التجميع على الأسهم القيادية والمتوسطة، بالإضافة إلى بقاء الجاذبية السعرية على كافة الأسهم المدرجة والتي ما زالت تتداول دون قيمها العادلة، مع الإشارة هنا إلى أن قيم السيولة ستبقى على حالها إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى وعودة كبار المتعاملين من الإجازات الصيفية، في حين يتوقع أن تبقى التأثيرات السلبية لأسواق النفط على حالها دون تغيير.