%23.5 انخفاضا في صادرات الغاز المسال العربية في الربع الأول

لوسيل

الدوحة - لوسيل

شهدت صادرات الغاز المسال العربية هبوطًا حادًا بنسبة 23.5%، ما يعادل 6.71 مليون طن، وفق تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الأول من 2026، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة

وانخفضت شحنات الدول العربية الـ6 المصدّرة للغاز المسال إلى 21.80 مليون طن خلال الربع الأول من 2026، مقابل 28.51 مليون طن في المدة نفسها من 2025، متأثرة بانهيار الإمدادات من قطر والإمارات جراء حرب إيران.

وأدى تعطل حركة المرور عبر مضيق هرمز والهجمات الإيرانية إلى توقُّف إنتاج محطات رأس لفان في قطر وجزيرة داس في الإمارات، لتقود الدولتان انخفاض صادرات الغاز المسال العربية، إلى جانب انخفاض الشحنات الجزائرية.

في المقابل ارتفعت صادرات سلطنة عمان وموريتانيا ومصر، غير أن هذه الزيادات لم تُحدث تأثيرًا يُذكر في إجمالي الشحنات العربية، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

وفي أفضل السيناريوهات، سيعود إنتاج الغاز المسال الخليجي إلى الأسواق في يونيو 2026، شريطة التوصل إلى اتفاق نهائي يسمح باستمرار فتح مضيق هرمز بعد نهاية هدنة الأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

على الجانب الآخر، ستعمل عُمان والجزائر وموريتانيا على زيادة صادراتها لتعويض نقص الإمدادات، في حين يُتوقع أن تتوقف مصر عن التصدير لتلبية الطلب المحلي خلال الصيف.

وسجلت صادرات الغاز المسال العربية في الربع الأول من 2026 أقلّ مستوى فصلي منذ سنوات عديدة، لتهبط حصتها إلى 19.2% من إجمالي الصادرات العالمية البالغة 113.64 مليون طن.

ويمثل ذلك انخفاضًا من الحصة البالغة 26.6% في المدّة نفسها من العام الماضي، ونحو 25.5% في إجمالي صادرات 2025.

وكانت صادرات الدول العربية انخفضت بنسبة 0.5% خلال عام 2025 إلى 108.75 مليون طن، مقابل 109.40 مليون طن في 2024.

وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في الربع الأول من 2026، فإن قطر ما تزال تسيطر على الحصة الأكبر من صادرات الدول العربية، بنحو 67.4%، وجاءت الكميات على النحو الآتي:

قطر: 14.69 مليون طن.

سلطنة عمان: 3.24 مليون طن.

الجزائر: 2.04 مليون طن.

الإمارات: 0.97 مليون طن.

موريتانيا: 0.70 مليون طن.

مصر: 0.16 مليون طن.