تشهد أجنحة بيع الزهور ونباتات الزينة في مهرجان محاصيل الرابع، اقبالاً متزايداً من قبل جمهور وزوار كتارا، حيث استطاعت هذه المنصات التي تشارك فيها مزارع محلية ومحلات متخصصة في إنتاج وبيع الزهور والورود ونباتات الزينة، أن تستقطب هواة تنسيق الحدائق المنزلية ومحبي الزراعة.
وتضفي الزهور بأشكالها المتنوعة وألوانها المبهجة جمالاً ساحراً على مهرجان محاصيل الذي يتواصل في الواجهة الجنوبية لكتارا حتى يوم 28 ديسمبر الجاري، حيث تكتظ 11 عربة تتمركز في قلب المهرجان، بعشرات الأنواع من الزهور والورود والشجيرات ونباتات الظل، مجسدة لوحة جمالية بديعة، وناشرة أجواء خلابة، مما يشكل عامل جذب سياحي وترفيهي للعائلات والأسر خلال فترة الاجازة المدرسية والأسبوعية.
الزراعة المنزلية
وعبّر زوار المهرجان عن سعادتهم الغامرة بما يعرضه مهرجان محاصيل هذا العام من أصناف عديدة من الزهور والورود ونباتات الزينة، مشيرين إلى أن المهرجان يمنح فرصة لا تعوض لعشاق الزراعة المنزلية، ليقتنوا من خلاله ما يفضلونه من زهور موسمية وطبيعية وغرس الأشجار المثمرة وشتلات الخضروات المتنوعة، بالإضافة إلى تزويدهم بالارشادات المطلوبة حول كيفية الاهتمام بها والعناية بزراعتها وتنسيقها وسقايتها، إلى جانب ما يمنحه مهرجان محاصيل من فسحة ترفيهية مثالية للباحثين عن الجمال والطبيعة والترفيه.
وقال السيد بكر الشوربجي: انه ينتظر موعد افتتاح كتارا لمهرجان محاصيل كل عام، ويحرص على اصطحاب عائلته للاستفادة بما يقدمه المهرجان من فرص تسويقية قيّمة إضافة إلى الاستمتاع بما يشاهده من أنواع لا حصر لها من الزهور التي تكون مرتبة ومصفوفة بشكل متناسق وجميل، بالإضافة إلى قضاء أوقات ممتعة خلال التجوال والتنزه وسط الجناين البديعة التي صممت بطريقة هندسية رائعة وزينت بالمسطحات الخضراء المزروعة بشتى أنواع الورود والأزهار.
متنفس للأسر
من جانبها، قالت السيدة أم عبد العزيز أنها تحرص على زيارة مهرجان محاصيل لانه يشكل متنفسا حقيقيا للأسر لتزامنه مع العطلة المدرسية، مثمنة الدور الذي يقوم به المهرجان في تثقيف وتوعية الزوار بأهمية الزهور والنباتات وفوائدها وأنواعها الملائمة للبيئة وكيفية العناية بها والمحافظة عليها، إضافة إلى عرضه للمنتجات الخاصة بالزراعة، ومستلزمات الحدائق المنزلية المختلفة التي تسهم في تكوين حديقة منزلية نموذجية والتعريف باستخدام أفضل أنظمة الري الحديثة.
وأضافت أن المهرجان يتميز بتنوعه في المنتجات الزراعية، لذلك تقوم باقتناء زهور الزينة الموسمية مثل (الباتونيا، القرنفل، الجوري، الغاردينيا ) بالإضافة إلى النباتات الورقية الخضراء التي تتسلق على الجدران وتستخدم في التزيين والديكورات المنزلية، لافتة إلى أنها تقوم بزراعة أنواع كثيرة في منزلها لتأمين حاجتها من الخضروات الطازجة كالطماطم والباذنجان والبروكلي والجرجير والخس والنعناع والبقدونس والكزبرة والبامية والفاصولياء،، إضافة إلى زراعتها لبعض الانواع من الفاكهة مثل التوت والتين والعنب والجوافة والرمان.
محبو الزهور
وبدوره قال عبد الرحمن محمد: إن مهرجان محاصيل أصبح من الوجهات الشهيرة لمحبي الزهور والزراعة المنزلية لما يوفره من المنتجات النباتية ولوازم العناية بالزهور والورود والنباتات وجميع مستلزمات الحدائق المنزلية، مضيفا أن المهرجان يرسخ السلوكيات السليمة لحماية البيئة عبر معرفة الاستخدام الأمثل لأساليب الري وأنواع الأحواض المناسبة لزراعة النباتات وكيفية تهوية التربة واستخدام الأسمدة، لافتا إلى أنه دأب على زراعة مختلف أنواع الأشجار سواء الدائمة الخضرة والأشجار المثمرة في حديقته المنزلية والتي تتوفر في مهرجان محاصيل مثل السرو والكينا والزيتون، والنخيل والليمون واللوز والعنب، بالإضافة إلى زراعة الخضروات الورقية كالسلق والملوخية والجرجير والبقدونس.
من جهة أخرى، حرص العديد من الجمهور على التقاط الصور التذكارية لهم ولأطفالهم وأقاربهم وأصدقائهم، تظهر خلفهم مناظر طبيعية خلابة ومجسمات جمالية تسر الأنظار، وذلك وسط مشاعر المرح الحاضرة على وجوه الكبار والصغار، وأجواء السعادة المعطرة بأريج الزهور وعبير الورود.