أعلنت إدارة السياسات والأبحاث التربوية في وزارة التعليم والتعليم العالي عن انتهاء سلسلة الحلقات النقاشية الأولى للأبحاث والتقارير التربوية التطويرية في المنظومة التعليمية للموسم الأول لعام 2020 في مجال البحث العلمي والسياسات التعليمية، والتي تم إعدادها وتنظيمها من قبل الإدارة نفسها، وذلك عن بُعد عبر برنامج مايكروسوفت تيمز.
كما أعلنت إدارة السياسات والأبحاث التربوية أنه مع بداية العام الأكاديمي المقبل (2020-2021) سيتم البدء عن الموسم الثاني لعام 2020م، وذلك بطرح عدد 5 حلقات نقاشية أخرى.
وأوضحت إدارة السياسات والأبحاث التربوية في وزارة التعليم والتعليم العالي مساعيها إلى إثراء الممارسات البحثية التربوية في دولة قطر، وزيادة الحراك الفكري في قطاع التعليم، من خلال عقد حلقات نقاشية بهدف اطلاع المهتمين وذوي الاختصاص على نتائج الأبحاث والتقارير التي تعدها الإدارة، وتطوير ثقافة الاستناد على الأدلة ونتائج الأبحاث لصناعة القرارات التربوية.
وقامت السيدة لطيفة المعاضيد بتقديم أولى الحلقات النقاشية التي تحمل عنوان إدارة الأزمات.. نظرة استراتيجية في ظل جائحة كورونا كوفيد 19 ، وناقشت الدكتورة ليلى القحطاني في الحلقة النقاشية الثانية آثار تكرار الرسوب على أداء قطر في المؤشرات الدولية .
من جانبها، ناقشت السيدة نجلاء المعاضيد الحلقة النقاشية الثالثة بعنوان: (الدروس المستفادة من نتائج البرنامج الدولي لتقييم الطلبة بيزا )، وتطرقت السيدة لولوة راشد النعيمي إلى مناقشة الحلقة النقاشية الأخيرة واقع أداء طلبة المرحلة الابتدائية في مهارات اللغة العربية في الاختبارات الوطنية والدولية بالمدارس الحكومية ، وذلك بدعم القيادات التربوية والاستشاريين وممثلي الإدارات التعليمية في الوزارة (139 ممثلاً)، الذين أثروا الحلقات بالنقاش والحوار مما أدى إلى إثراء الموضوعات البحثية ودعم التوصيات والمقترحات التي قدمتها الأبحاث التربوية.
وأكدت السيدة نوف عبدالله الكعبي - مدير إدارة السياسات والأبحاث التربوية - في وزارة التعليم والتعليم العالي على تفعيل أهم اختصاصات الإدارة في السعي إلى مواكبة أولويات التطوير، من خلال إعداد أبحاث تربوية مبنية على بيانات إحصائية حديثة ومؤشرات تربوية هامة يعدها قسم الإحصاءات التربوية بالإدارة، وعلى أهمية الاستفادة من نتائج الأبحاث التربوية في تقديم التوصيات والحلول المقترحة لمعالجة التحديات التي تواجه التعليم، وتُعَوِّق تحقيق الأهداف للقيادات التربوية ومتخذي القرار.
وأشارت الكعبي إلى إتاحة المجال لكافة المعنيين بالاطلاع على نتائج هذه الدراسات والبحوث ومناقشتها بكل شفافية، حيث يسهم في فتح آفاق التطوير وإثارة التساؤلات الكفيلة بإحداث التغييرات لتحسين نظام التعليم.
وأكدت السيدة لولوة راشد النعيمي - رئيس قسم الأبحاث التربوية- أن الأبحاث التربوية يعد أحد الركائز الأساسية التي تنطلق منها حلول المشكلات والتحديات في منظومة التعليم العام، كما أنه يساهم في رسم السياسات التربوية واتخاذ القرارات، ويجب الاهتمام بتفعيل نتائج الأبحاث التربوىة وإيجاد آليات لتنفيذ التوصيات.
وأثنت النعيمي على الأثر الإيجابي في تكاتف جهود الإدارات في الوزارة للسعي إلى تحقيق أهداف استراتيجية وزارة التعليم والتعليم العالي وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف إستراتيجية التنمية الوطنية 2018 - 2022. جدير بالذكر أن دور إدارة السياسات والأبحاث التربوية لا يتوقف عند عرض الأبحاث التربوية ومناقشتها، بل يستكمل الدور إلى استشراف المستقبل، والبحث عن آليات مبتكرة في البحث العلمي من خلال الشراكات مع الجامعات والمراكز البحثية، وقد استحدثت الإدارة بقسم الأبحاث التربوية استمارة متابعة تنفيذ التوصيات والتي تهدف إلى توجيه نتائج البحوث بشكل فعال لتحقيق النتائج والأهداف العامة للوزارة.