خلال اجتماع ترأسه الدكتور خالد بن ثاني

مجلس أمناء دراسات يناقش تحديات الصيرفة الإسلامية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عقدت شركة دراسات للبحوث والاستشارات المصرفية الإسلامية اجتماعاً، الأربعاء الماضي، ترأسه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الأمناء وحضره فضيلة الشيخ الدكتور وليد بن هادي المشرف العام وأعضاء مجلس الأمناء عادل المصطفوي وباسل جمال وخالد الأحبابي وعبد الباسط الشيبي.
الاجتماع بحث خطة العمل الخاصة بالشركة خلال الفترة المقبلة، والمهام الموكلة إليها وتعزيز دورها في خدمة الصيرفة الإسلامية سواء على صعيد البنوك القطرية أو على صعيد البنوك الإسلامية بشكل عام.
وأكد المجتمعون على عظم التحديات على الصيرفة الإسلامية، والمتعلقة بتطوير عملها ومنتجاتها المصرفية الإسلامية وتقديم كل ما من شأنه أن يخدم العملاء الذين يزداد عددهم وإقبالهم على الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة.
ونوه الاجتماع إلى أن الشركة عملت منذ تأسيسها على القيام بدور هام تفتقده الصيرفة الإسلامية إلى حد كبير، حيث تعمل على أن تناقش وتوفق بين مختلف الآراء المتعلقة بالصيرفة الإسلامية، فضلاً عن التركيز على الإبداع في المجال المصرفي الإسلامي وبما يتوافق مع مبادئ الشريعة.
وبحث الاجتماع أيضا الجهود المبذولة في مجال التأصيل الفقهي للمنتجات المصرفية، والعمل على ابتكار منتجات جديدة تتلاءم مع العصر ومع التقدم الذي تحرزه البشرية في مختلف المجالات، خصوصا وأن الصيرفة الإسلامية تدخل كل يوم سوقاً جديدة وبالتالي هذا يفرض تحديات جديدة .
وعبّر المشاركون في الاجتماع عن الرغبة بتوسيع العمل على نشر مفاهيم الصيرفة الإسلامية على صعيد عالمي، خصوصا وأن النظام المصرفي الإسلامي أثبت أنه من القوة والمتانة مما شجع الكثير من البلدان على استقطاب بنوك إسلامية للعمل فيها.
الاجتماع شدد على أهمية التواصل والمشاركة في الخبرات والاستخلاصات والآراء مع مختلف المؤسسات المالية الإسلامية محلياً وخارجياً، بهدف تطوير كل ما يتعلق بالاقتصاد الإسلامي، مؤكداً أن الشركة وجدت من أجل تطوير الأدوات المالية الإسلامية وتقديم المشورة لمن يحتاجها ووضع لبنة تكون إضافة نوعية في مسيرة الصيرفة الإسلامية التي ستواصل التطور والنمو . كما تطرق الاجتماع إلى جملة من الأمور والبنود الإدارية والتنظيمية المتعلقة بشركة دراسات وتم اتخاذ القرارات المناسبة حولها.