فندق يقدم لزبائنه زنزانات مزودة بالإنترنت

لوسيل

لوسيل

يستقبل منجد وهو لاجئ سوري بابتسامة نزلاء أحدث فنادق أمستردام ويقدم لهم الحمص والزيتون قبل أن يصطحبهم من منطقة الاستقبال الوردية ذات الأضواء البراقة إلى زنازينهم.
وفندق موفمنت الذي افتتح هذا الشهر في أحد أبراج بلمربايس كان ذات يوم أحد أسوأ سجون هولندا.


ويقدم الفندق تجربة فريدة لنزلائه وفرصة لمستقبل أفضل لموظفيه. وجميع العاملين بالفندق من طالبي اللجوء وقع عليهم الاختيار عليهم من بين مجموعة من 600 طالب لجوء أغلبهم من سوريا استضافتهم الحكومة الهولندية بشكل مؤقت في جزء آخر من المجمع ولكن ليس كسجناء.


ويعلم العاملون أن وضع إقامتهم غير مؤكد لكنهم يأملون في اكتساب خبرة تساعدهم على كسب عيشهم في المستقبل.
وقال هاشم مدير الفندق الذي رفض الإدلاء باسم عائلته خوفا من خطر محتمل على أسرته في سوريا سمعنا من الحكومة (الهولندية) أننا يتعين أن نعود لبلادنا إذا تحسنت الأوضاع هناك . لكنه إذا أمضى خمس سنوات في هولندا يأمل في أن يحصل على إقامة طويلة الأمد.