يمثل الابتعاد عن الكربون كاحد مصادر الطاقة طموح رئيسي للاتحاد الاوروبي بشكل عام والي اقتصاده الاكبر المانيا بشكل خاص لكن علي الرغم من انخفاض اعداد مصانع الفحم وزيادة استخدام الطاقة المتجددة تواجه المانيا مشكله انشاء شبكات كهرباء كافيه في جميع انحاء البلاد لتسخير وتخزين الطاقة المتجددة ثم نقلها وتوزيعها
ووفقا لما ذكرته شبكه سي ان بي سي شهد الانتاج من مصانع الفحم في المانيا انخفاضا خلال النصف الاول من العام بعد ان تفوقت الطاقة المتجددة من طاقة الرياح والطاقه الشمسيه والطاقه الحيويه والطاقه المائيه علي الفحم لتصبح كبري مصادر البلاد لتوليد الكهرباء
ورغم ذلك لازالت برلين مقصره فيما يتعلق بمبادرتها الطموحة للطاقة المتجددة والتي تسعي فيها نحو الانتقال من الفحم والطاقة النووية إلى مصادر متجددة واقتصاد منخفض الكربون.
ووفقاً لما أعلنته وزارة شئون الاقتصاد والطاقة الالمانيه فإنها لن تستطيع الوفاء بتعهداتها بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 55% بحلول عام 2030 وبدلاً من ذلك ستحقق خفضًا بنسبة 45% فقط.
من ناحية اخري لا تزال ألمانيا تنتج كمية كبيرة من طاقتها من الفحم حيث يمثل الفحم الحجري والفحم الصلب ما يقرب من 37 % من إنتاج الطاقة في ألمانيا خلال عام 2017 ومسئول عن أكثر من 80 % من الانبعاثات بقطاع الطاقة.
جدير بالذكر ان الحكومة الألمانية كانت قد كثفت جهودها لوقف استخدام الفحم بشكل كامل في مايو حيث أعلنت عن تشكيل فريق عمل تحت مسمي لجنة الخروج من الفحم تشرف عليه وزارة الاقتصاد والطاقة لبحث كيفية خفض استخدام الطاقة التي تعمل بالفحم والتخلي عنه في النهايه كذلك إيجاد بدائل للعمال والمناطق التي تهيمن عليها طاقه الفحم.
في الوقت نفسه كان الاستثمار وبناء شبكة طاقة وطنية مصممة من اجل جيل جديد من الطاقة المتجددة أحد الاهتمامات الرئيسية لحكومة أنجيلا ميركل مما يستلزم بناء ما يقدر بنحو 7000 كيلومتر من طرق شبكات الكهرباء والتي تعد مهمة ضخمة.