حذر تقرير جديد صادر عن مؤسسة برتلسمان البحثية الألمانية من أن أغنى البلدان في العالم لا تزال متخلفة عن التعهدات بالوفاء بأهداف خطة عام 2030 التي وقعت عليها قبل عامين في نيويورك.
وحث التقرير قادة العالم على تعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، التي وافقت عليها 193 دولة عضوًا في عام 2015.
وتشمل خارطة طريق أهداف التنمية المستدامة، القضاء على الفقر والجوع في العالم، في الوقت الذي تبذل فيه الدول الموقعة جهودا من أجل رفع الجودة في قطاع الصحة والتعليم والحصول على الطاقة النظيفة ومحاربة عدم المساواة، من بين قضايا أخرى.
وقال تقرير برتلسمان إن الدول الصناعية لم تعد النموذج الذي يحتذى به بسبب تزايد الحمائية التجارية والقومية، إذ إن بعض القادة يتبنون سياسات بلدي أولا ، فى إشارة إلى شعار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يدعو إلى مزيد من الحواجز التجارية لتعزيز الاقتصاد الأمريكي.
وأشار التقرير إلى أن الافتقار إلى القيادة مثل هذا يجعل من الصعب على الدول الفقيرة تحقيق أهدافها الطموحة بحلول عام 2030.
ومن أصل 157 دولة قامت برتلسمان برصد جهودها تجاه تحقيق أهداف التنمية بالتعاون مع شبكة حلول التنمية المستدامة (SDSN)، جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الـ42، وروسيا في المرتبة الـ62 والصين احتلت المرتبة الـ71.
وأوضح التقرير أن البلدان الأكثر احتمالا لتلبية احتياجات خطة أهداف التنمية هي الدول الاسكندنافية، إذ تحتل السويد المرتبة الأولى وتليها الدنمارك ثم فنلندا، والدول التي لا يتوقع منها أن تنفذ الخطة أو تحرز تقدما يذكر هي بعض الدول الإفريقية مثل جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ومن بين الدول السبع الكبرى، ظهرت ألمانيا وفرنسا فقط ضمن قائمة أفضل عشرة بلدان أداء.