تمكن بنك قطر للتنمية في العام الماضي من قطع أشواط كبيرة ومتسارعة في رحلته للتحول الرقمي تماشيًا مع استراتيجيته الهادفة لصناعة بنية تحتية رقمية متكاملة لرواد الأعمال ونظامًا بيئيًا متطورًا لأصحاب الشركات المتوسطة والصغيرة. واليوم يدشن مرحلة جديدة واعدة تقودها منصة نمو الرقمية، والتي طُوّرت خصيصًا لتُقدم لعملاء التمويل المباشر الجدد والحاليين، الوضوح والشفافية والمرونة والسرعة والدقة.
ويسعى بنك قطر للتنمية عبر منصة نمو لإنشاء بوابة إلكترونية تُيسر رحلة استفادة العملاء من بنك قطر للتنمية وتطوِّر تجربة العملاء لمستويات غير مسبوقة، حيث ترافق رواد الأعمال من مرحلة التسجيل وتقديم الطلبات، وتساعدهم على تتبع العملية بطريقة سهلة وسلسة، وصولاً للحصول على الموافقات والتوجيه والدعم.
ويُخطط بنك قطر للتنمية لإطلاق منصة نمو على عدة مراحل، بحيث تستهدف كل مرحلة شريحة واحدة من شرائح العُملاء، وستكون المرحلة الأولى خاصة بتسهيل التمويل المباشر لرواد الأعمال في قطاع المشاريع الصناعية.
وأشار الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، إلى أهمية هذه المنصة في المشهد الكلي للنظام البيئي لريادة الأعمال في دولة قطر، مضيفًا: تأتي هذه المنصة كتتويج لجهود بنك قطر للتنمية في التحول الرقميّ المتكامل وتماشيًا مع استراتيجيتنا الرامية لتوفير الخدمات لرواد الأعمال بسرعة وشفافية عالية. ونسعى في المستقبل القريب لتوسيع دائرة الاستفادة من هذه المنصة بما يحقق لجميع رواد الأعمال رحلة ريادية رقمية متكاملة وناجحة.
صُممت بوابة نمو الرقمية لتقدم لرواد الأعمال المُسجلين تجربة رقمية رائدة دون الحاجة إلى مغادرة منازلهم أو مكاتبهم، وذلك من خلال زيارة الصفحة الخاصة بالمنصة على موقع بنك قطر عبر الرابط التالي: https://numu.qdb.qa
وسيصبح بإمكان أصحاب المشاريع بعد إنشاء حساباتهم على المنصة والموافقة على شروط وأحكام بنك قطر للتنمية، تقديم الطلبات وتتبعها والتواصل المباشر مع بنك قطر للتنمية رقمياً، كذلك إضافة أعضاء فرقهم ليكونوا جزءًا فاعلًا في منصة نمو لتمكين كافة أطراف الفريق من إعداد المستندات وكافة التفاصيل الخاصة بمصانعهم، الأمر الذي سيتيح لهم تحكمًا واطلاعًا واسعًا على العملية منذ الخطوة الأولى لتقديم الطلب.
كما تتيح المنصة أيضًا خاصية رفع وتحميل جميع المُستندات والوثائق المطلوبة لنيل الخدمات المرادة عبر الإنترنت، وتساعد بوابة نمو الذكية على تنسيق المستندات على أفضل وجه عبر نماذج مُعدة مسبقًا، مع وجود خط تواصل دائم مع البنك في حال دعت الحاجة لذلك.
وسبق وترجم بنك قطر للتنمية تحوله الرقمي في العام الماضي في عدة مناسبات مثل التدريبات والندوات وورش العمل الافتراضية التي شهدت ارتفاعًا هائلًا بنسبة 200٪ عن عام 2019، إذ قدمت خدماتها لما يفوق الـ 7500 مستفيد من شتي القطاعات. بالإضافة إلى الخدمات الاستشارية الرقمية للشركات المتوسطة والصغيرة التي ارتفعت نسبتها بحوالي 34٪ عن عام 2019 وبرصيد أكثر من 470 مُستفيدا.
بعد حصول دولة قطر على المرتبة الأولى في العالم العربي والثالثة على العالم في مؤشر بيئة ريادة الأعمال بحسب تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال، يسعى بنك قطر للتنمية إلى تدّشين العام الجديد بخطوة رقمية هامة تساهم في تطوير بيئة ريادة الأعمال وتمّكين الشركات الصغيرة والمتوسطة.