مع اشتداد وطأة الشتاء وتزايد معدلات موجات البرد ونزول الأمطار وتفاقم معاناة المتضررين في مناطق الأزمات التي تستهدفها قطر الخيرية بحملتها شتاء المنكوبين والتي خصصتها للمتضررين في كل من: سوريا والروهينغا والعراق وفلسطين.
قال مدير إدارة المشاريع بالإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية المهندس خالد اليافعي إن قطر الخيرية تواصل مساعيها وجهودها الإغاثية في إطار حملتها شتاء المنكوبين ، وتفتح مزيدا من أبواب الخير للمحسنين الكرام من خلال توفير الحزم الاغاثية الشاملة، بالإضافة إلى المنتجات التي أعلنت عنها سابقا.
وشكر اليافعي المحسنين الكرام على تجاوبهم مع حملة شتاء المنكوبين وحثهم على مواصلة دعم الحملة من خلال تمويل الحزم الاغاثية الشاملة والتي تخدم مجالات الأمن الغذائي والصحة في المقام الاول الى جانب الاغاثات الشاملة الأخرى، منوها بأن الاحتياج ما زال قائما، ومشيداً بوقفتهم الانسانية، خصوصا في مثل هذه الظروف التي يتوجب فيها إغاثة الملهوفين من أبناء الشعوب المستهدف الذين يواجهون ظروفا إنسانية صعبة.
وذكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بأن قلقها يزداد بشأن وضع التمويل الخاص باللاجئين والعائلات النازحة الأخرى في الشرق الأوسط حيث يُرجح أن يحصل ربع العائلات فقط على الدعم المناسب استعداداً لفصل الشتاء المقبل، وتقدر بأن هناك حوالي 15 مليون لاجئ ونازح داخلياً سوري وعراقي، وأن هناك نحو 4 ملايين شخص من الفئات الأكثر تعرضاً للخطر تحتاج لمساعدات كبيرة، ومن بين هؤلاء، يرجح أن يحصل 1 من 4 فقط على المساعدة التي يحتاجون إليها.
وبالنسبة إلى اللاجئين السوريين تحديداً، سيكون هذا الشتاء هو السابع على التوالي الذي يمضونه في بلدان اللجوء. وقد أصبحت مواجهة الصقيع الحاد والثلوج والأمطار الغزيرة من الصعوبات السنوية ومعركة صمود بالنسبة إلى الملايين من اللاجئين والنازحين قسراً والذين يعيشون في خيام ومآوي مؤقتة في أماكن مثل سهل البقاع في لبنان وفي خيام أو منازل مدمرة في شمال العراق وسوريا.