اتفق السيد خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، والسيدة ستيفاني وليامز مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الليبية، على إدانة أي نوع من استخدام القوة أو العنف، وضرورة قيام السلطة التنفيذية بضبط الوضع الأمني.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية /وال/ اليوم أن اللقاء الذي جمع المشري ووليامز في طرابلس، تناول الوضع الأمني في طرابلس، إضافة إلى ملف القاعدة الدستورية المعروض حاليا للاعتماد من مجلسي الأعلى للدولة والنواب.
وتناول اللقاء أيضا وضع خارطة شاملة بمواعيد دقيقة للانتخابات، فيما أطلعت المستشارة الأممية رئيس مجلس الدولة على اللقاء الأخير للدول المهتمة بالشأن الليبي 2+2+3 .
واندلعت مواجهات مسلحة أمس /الجمعة/ في الجزء الجنوبي الشرقي من طرابلس بين قوة الردع الخاصة المتمركزة حاليا قرب سجن الجديدة، وقوات الحرس الرئاسي المتمركزة في منطقة مشروع الموز القريبة ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية.