أكد راشد بن على المنصورى الرئيس التنفيذي لبورصة قطر أن ضعف سيولة البورصة سببه ضعف السوق الأولي وتراجع أسعار النفط والأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة أدى إلى تراجع عدد الاكتتابات الجديدة العام الماضى وأن كل هذه التداعيات والظروف تضغط على مستويات السيولة مشددا بأنه يأمل أن يتطور السوق الأولي.
وأوضح المنصوري فى لقاء مع شبكة سى ان بى سى العربية أمس أنه خلال عام 2016 كان هناك ضعف فى السيولة ومع انتعاش اسعار النفط خلال 2017 بدأت تلك المعدلات فى الارتفاع.
وقال المنصوري انه لا نية لإدراج بورصة قطر أو طرحها للاكتتاب مشيراً أنه لم يتم مناقشة الأمر مع الملاك.
وأبدى المنصورى تفاؤله بشأن الادراجات القادمة فى البورصة مع انتعاش اسعار النفط والسوق الأولي والثانوية، حيث ستكون أفضل وهناك سوقان نشطان حاليا فى المنطقة، مؤكدا توافر مجموعة من الادوات فى بورصة قطر مشيرا إلى أن هيئة قطر للأوراق المالية وبورصة قطر تعملان لدفع مستويات السيولة، ولكن لابد لشركات الوساطة أن تساهم فى ذلك والدخول بقوة فى المبادرات التي تطرحها البورصة والاستفادة من تلك المبادرات، والتي ستعود بالفائدة عليهم من استقطاب العديد من الستثمرين.
واضاف: هناك علامات ايجابية ظهرت مع اطلاق خدمة التداول بالهامش عبر وسيط واحد مشيرا الى ان هناك شركتين سيتم الاعلان عنهما خلال الاسابيع القليلة القادمة سيقدمان نفس الخدمة.
وقال : كان هناك اجتماع منذ اسبوعين مع شركات الوساطة لتحفيزهم على الاستفادة من تلك الخدمات.
وحول ادراج شركة استثمار القابضة اشار المنصوري ان ضعف الاكتتاب يعود لضعف السيولة وقال: الشركة استعجلت دون الترويج والتسويق اللازم للطرح الخاص بها، وكان هناك بنك واحد فقط يقوم بالاكتتاب وهي طريقة بدائية ولابد من تطويرها لتيسير عملية الاكتتاب.
وأوضح المنصوري أن البورصة سوف تقوم بطرح مجموعة من الأدوات الإستثمارية قريبا، منها صناديق المؤشرات التي يتوقع ان يتم ادراجها خلال النصف الأول من العام الجاري مؤكدا انهم فى مراحل متقدمة.
وأكد أن التداولات وحجم السيولة فى البورصة لا تعكس بشكل حقيقي الاداء القوى للاقتصاد الوطنى وهو ما دفع ادارة البورصة لطرح مبادرات دعم السيولة والتداول بالهامش وتحفيز الادراجات والاكتتابات الجديدة لتنشيط السوق ومعدلات السيولة.
وعن مسألة الإدراج قال المنصوري هناك مجموعة من الشركات الصغيره جاهزه للإدراج.
وتوقع رئيس بورصة قطر راشد المنصوري إطلاق سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة قريبا، مضيفا أن بورصة قطر تحتاج الى قطاعات جديده فيها.
وأكد المنصوري أن البورصة القطرية تطمح للدخول إلى الأسواق العالمية المتقدمة وهي تسعى وتعمل على ذلك.
وحول سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة قال ان الشروط الخاصة بإدراجهم مخففة وهناك بالفعل عدد من الشركات الجاهزة والبورصة جاهزة فنيا للادراج وهناك دعم من بنك قطر للتنمية لهذه الشركات لكل شركة بقيمة 100 ألف دولار لمساعدتها خلال عملية الإدراج، وهناك 3-5 شركات جاهزة للادراج بانتظار الموافقات النهائية من الجهات التنظيمية.