مع الحفاظ على الرعاية الروتينية للمواطنين والمقيمين..

الإتصال الحكومي : القطاع الصحي نجح في تقديم خدماته للجماهير والزوار خلال المونديال

لوسيل

وسام السعايدة

قال مكتب الإتصال الحكومي إن دولة قطر تمكنت بفضل نظامها الصحي الحديث والمرافق الصحية عالية الكفاءة لديها، من تقديم بطولة سلسة للجماهير والزوار خلال هذه النسخة الرائعة من بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وأكد المكتب في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على منصة تويتر أن خدمات الرعاية الصحية الفعالة في الدولة دليل آخر على نجاح الدولة في تنظيم بطولة استثنائية لكأس العالم.

وجاء في التغريدة أشرفت دولة قطر على تطوير نظام الرعاية الصحية وتوسيعه لاستيعاب العدد الهائل من الزوار والمشجعين من دون تعطيل الخدمات الروتينية للمواطنين والمقيمين في الدولة في دليل آخر على نجاح الدولة في استضافة وتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وذلك من خلال إنشاء 100 عيادة صحية في الملاعب ومناطق المشجعين ومواقع إقامتهم بحيث تقدم خدمات الرعاية الصحية للمشجعين على مدار الساعة وتخصيص 4 مستشفيات لتقديم خدمات الطوارئ للزوار مجاناً وتقديم خدمات التأمين الصحي بتكلفة يسيرة، وهو ما مكن الزوار من تلقي خدمات الرعاية الصحية في أفضل العيادات والمستشفيات الخاصة في الدولة .

وأكد مسؤولون في القطاع الصحي في تصريحات سابقة أن الخطة الطبية خلال مونديال كأس العالم أثبتت نجاحًا كبيرًا في استيعاب الطلب المُتزايد على الرعاية الصحية خلال البطولة وفي نفس الوقت لم تتأثر الخدمات الطبية الاعتيادية المُقدمة للمواطنين والمُقيمين.

وقالوا إن فرق الرعاية الصحية من مُختلف مرافق القطاع الصحي عملت على توفير مجموعة واسعة من خدمات الدعم الطبية، ونجحت بالفعل في استيعاب الطلب المُتزايد على الرعاية الصحية بفضل التوسع الكبير الذي شهده القطاع الصحي في البلاد خلال السنوات الأخيرة، ما مكن المُشجعين الزائرين من الوصول إلى خدمات طبية عالية المستوى.

وأضافوا إن أهم ركيزة تضمنتها استراتيجية الرعاية الصحية في البطولة كانت تمكين الوصول السهل إلى الرعاية الصحية، حيث كان في إمكان أي شخص يعاني من إصابة أو حالة تُهدد حياته الاتصال بالرقم 999 لطلب سيارة الإسعاف، لتلقي رعاية طبية سريعة، ونقله إلى قسم الطوارئ الطبية المُناسب.

وأشاروا إلى أن تخصيص الـ 100 عيادة طبية في أماكن مُختلفة في الدولة، سواء في الملاعب أو مناطق المُشجعين أو مواقع الإقامة الرئيسية، ساهمَ في ضمان الدعم الطبي للمُشجعين والحصول على خدمات طبية مُناسبة.

وكانت العيادات الطبية الـ 100 التي تم تخصيصُها لبطولة كأس العالم كانت تستقبل بمُعدل 1000 شخص يوميًا، على مدار أيام البطولة التي استمرت من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر.

وبحسب مسؤولين فان الغالبية العظمي من هذه الحالات كانت تُعاني من حالات بسيطة ومتوسطة، مثل الزكام، أو صداع الرأس، أو الكحة، في حين كان يتم تحويل بعض الحالات التي تحتاج مزيدًا من الرعاية الطبية إلى المُستشفيات لتلقي العلاج والمُغادرة في الوقت نفسه.

واستعدت دولة قطر لاستقبال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بتوفير بنية تحتية متينة ومتطورة ومرافق حديثة، وحزمة كبيرة من خدمات الرعاية الطبية والوقائية، وإمكانيات ضخمة في مجال الخدمات الصحية، للخروج ببطولة صحية وآمنة.

وعملت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية المحلية والشركاء الدوليين على تطوير خططها المتعلقة بخدمات الرعاية الصحية والاستجابة للحوادث الطارئة والكبرى أثناء البطولة تعتمد على القطاعين العام والخاص.

وطوال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 كانت هناك وحدة قيادة متنقلة وطواقم مخصصة للاستجابة للحوادث الكبرى في كل ملعب من الملاعب أيام المباريات والتي تم دعمها بخدمة الإسعاف الروتينية حيث تعمل وحدات القيادة كمركز للاتصالات ونقل المعلومات بشكل فوري لتنسيق خطط الاستجابة، كما كان هناك أيضا وحدة استجابة متنقلة للحوادث الكبرى في كل ملعب أيام المباريات تحتوي هذه الوحدات على جميع الموارد اللازمة لإقامة موقع علاج ميداني مؤقت يضم مجموعة متنوعة من الخيام المكيفة التي يمكن من خلالها علاج المرضى والمصابين وفقا لحالتهم.

وفي هذا الإطار أطلقت وزارة الصحة العامة موقعا إلكترونيا يوفر للمشجعين المحليين والزوار مجموعة واسعة من النصائح الطبية والوقائية والمعلومات المتعلقة بخدمات الرعاية الصحية التي تم تقديمها خلال البطولة.

وواصلت منظومة الرعاية الصحية في قطر مسيرة التطوير والتحسين وساهم الاستثمار في المرافق والخدمات والتقنيات الصحية الجديدة في تطوير البنية التحتية بالقطاع الصحي في البلاد فمع افتتاح 10 مستشفيات على أحدث طراز، والعديد من المرافق التخصصية الجديدة خلال السنوات الماضية ارتفع عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 14 مستشفى، تضم أكثر التقنيات الطبية تقدماً في العالم.

كما ارتفع عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام إلى 28 مركزاً تابعاً لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية و4 مراكز أخرى يديرها الهلال الأحمر القطري. وعززت خدمات الصحة الالكترونية من الابتكار بشكل سريع وفعال وأصبح نظام الرعاية الصحية متصلاً من خلال نظم إلكترونية تضمن قدرة الفرق الطبية على الوصول لسجلات المرضى في مختلف مرافق نظام الرعاية الصحية العامة.

وتتميز قطر بخدمات متطورة في مجال الإسعاف والمرافق الجراحية ساهم في جعلها من أفضل الدول في مجال السلامة المرورية، فقد تم تحسين الاستجابة ما بعد الحادث للحدّ من الوفيات والإصابات الخطيرة حيث بلغ زمن الاستجابة الهاتفية للحادث حوالي 6 ثوان، وزمن الوصول إلى موقع الحادث داخل الدوحة 7 دقائق وخارج الدوحة 8 دقائق في 91 بالمائة من الحالات.