تعد الرياضة إحدى أبرز المجالات التي تستهدف الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030 الترويج لها، بالاعتماد على وجود منشآت ومرافق وبنى تحتية رياضية عالمية المستوى في الدولة.
وتسعى الدولة إلى تطوير قطاع السياحة الرياضية معتمدة على قاعدة غنية من الأصول والأنشطة الرياضية كالتقويم الرياضي الحافل بالأحداث والفعاليات والمرافق الرياضية ذات الجودة العالية مثل اسباير وقاعدة لوسيل متعددة الأغراض بالإضافة إلى الخطوط الجوية القطرية والفنادق للوصول إلى أكبر عدد من العملاء الدوليين وتقديم حزمة من الخدمات عالية الجودة والعروض المغرية.
وفقا للبرامج التي تهدف الاستراتيجية إلى تحقيقها بحلول عام 2018، كجزء من تنويع وتطوير المنتج السياحي القطري، وضعت قطر أجندة مركزية للأحداث الرياضية لضمان تحسين تجربة السائحين من عشاق التجارب الرياضية.
وتشير التحديثات الأخيرة على إستراتيجية القطاع السياحي، التي أطلقت في 2014، إلى أن حجم الاستثمار بالمشروعات المطلوب تنفيذها لمواصلة تطوير البنية التحتية الخاصة باستضافة الفعاليات الرياضية بحلول عام 2030، يقدر بنحو 200 مليون دولار.
ويستحوذ القطاع العام على نحو 80 % من حجم الاستثمارات المطلوب تنفيذها خلال تلك الفترة، بحسب الأرقام الواردة في الاستراتيجية.
ويستضيف استاد جاسم بن حمد (استاد السد)، الذي يتسع لنحو 15 ألف متفرج، غدا الجمعة، مباراة كأس السوبر الإيطالية التي تجمع بين فريقي يوفنتوس وميلان، وهي المرة الثانية التي تحتضن فيها العاصمة القطرية الدوحة نهائي كأس السوبر الإيطالية بعد أن تغلب نادي نابولي على نادي يوفنتوس في عام 2014 في الملعب نفسه.
ومن خلال الأرقام التي أعلنت عنها اللجنة المنظمة لتلك المباراة آنذاك اشترت الجماهير الأوروبية 4300 تذكرة من خارج قطر، مقابل 4200 لجماهير من دول الخليج، فيما تم شراء بقية التذاكر من قبل جماهير داخل الدولة. ويتوقع أن تستقطب المباراة، المزيد من الزوار إلى قطر، خاصة أن آخر الأرقام المعلنة تشير إلى أنه تم بيع أكثر من 3000 تذكرة من تذاكرها المطروحة حتى الآن إلى مشجعين قادمين من خارج البلاد، بما يسهم حتى الآن في دعم الاقتصاد الوطني بنحو 3.8 مليون ريال، بحسب تقديرات الهيئة العامة للسياحة.
وكانت النسخة الأولى من مباراة الأبطال بين برشلونة والأهلي السعودي استقطبت الآلاف من مشجعي كرة القدم من حول العالم، حيث تجاوز عدد الزوار الذين حضروا خصيصاً إلى الدوحة لمشاهدتها 5000 زائر، خاصة من المملكة العربية السعودية، وساهمت المباراة في دعم الاقتصاد المحلي بنحو 9.6 مليون ريال.