تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى الدوحة في دورته السادسة عشرة التي تعقد تحت شعار الاستقرار والازدهار للجميع ، وذلك بحضور فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة، وفخامة الرئيس محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، وفخامة الرئيس محمد إيسوفو رئيس جمهورية النيجر، وفخامة الرئيسة الدكتورة أمينة غريب رئيسة جمهورية موريشيوس، وسعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من أصحاب السعادة رؤساء الوفود المشاركين، بفندق شيراتون الدوحة مساء أمس.
حضر الافتتاح معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة.
كما حضر الافتتاح عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والأكاديميين والإعلاميين والبرلمانيين والمفكرين وممثلي منظمات إقليمية ودولية وممثلي منظمات المجتمع المدني.
رئيس النيجر يدعو القطريين للاستثمار في بلده
دعا فخامة الرئيس محمد إيسوفر، رئيس جمهورية النيجر، خلال كلمته التي ألقاها في منتدى الدوحة (16)، المستثمرين القطريين وجميع المستثمريين للاستثمار في النيجر وزيارة النيجر، وأبان أنهم يقدمون إطار عمل وقانونا مميزا وتسهيلات كبيرة للاستثمار في النيجر.
وأضاف أنهم يركزون بصورة أساسية على البنى التحتية والطرقات والسكك الحديدية والاستفادة من موارد الطاقة، وهذا يتطلب تنمية الموارد البشرية والتعليم والأبحاث ودراسات وخلق بيئة مواتية للطاقة.
وأضاف أن على الدول أن تعيد النظر في اقتصادياتها، ففترة النمو الكبير قد ولت والإصلاح المطلوب يجب أن يركز على خلق ظروف تؤدي لنمو مكثف ويستفيد منه الجميع.
ودعا للتوازن بين رأس المال الصناعي والنامي حتى يتيح للدول أن تتلقى المزيد من الرساميل والاستثمارات التي تؤدي لتعزيز النمو الاقتصادي، وبدوره سيساهم في نمو واستقرار العالم.
مواجهة التحديات الاقتصادية
وذكر فخامة الرئيس محمد أشرف غني، رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، خلال كلمته بافتتاح منتدى الدوحة الـ16، أن عاداتنا بالإدارة الاقتصادية والمحلية والإقليمية كلها تحتاج لتغيير.
وأضاف أن أغلبية فقراء العالم ليس لديهم أفق من أجل تحقيق الرفاه، نحتاج لدول قادرة على وضع بيئة مواتية لهذه الأسواق.
وعلى الدول مواجهة هذه التحديات الاقتصادية والسياسية بالعمل مع بعضها والتوصل لقرارات مشتركة.
وأضاف أنهم متفائلون بمواجهة التحديات عبر قدراتنا الجماعية وحاجتنا للتحرك الجماعي.
تعزيز الحوار والاستقرار
من جانبها قالت الدكتورة أمينة غريب، رئيس جمهورية موريشيوس: إن منتدى الدوحة فرصة لتعزيز الحوار بين الشركات، والعمل على أهمية ومركزية واستقرار الرفاهية.
وأشارت إلى أن التحديات التي تواجهها الأمم مثل التهديدات الاقتصادية والمالية والأزمات الاقتصادية والنزاعات داخل الدول وبين الدول وتمدد الأسلحة الكيماوية كلها تمثل خطراً على معادلة السلام والاستقرار.
وأبانت أن توسع التجارة ساهم في ازدهار العقود المالية عبر تكنولوجيا المعلومات وابتكاراتها.
وقالت إن عدم المساواة من شأنه أن يحد من النمو الاقتصادي ولا يوفر الوصول لكل الموارد ويزعزع الديمقراطية.
وأضافت أن الاستقرار الاقتصادي والسياسي يحتاج للتوازن ونسعى لوضع مستدام ومستقر ليكون جزءا من سياساتنا.
حوار مثمر
وقال السيد مونز لوكتوفت رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن منتدى الدوحة فرصة فريدة للمناقشة والتحاور عبر الطرق الفاعلة والملموسة لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، ونتطلع لحوار مثمر سنجريه في هذا المنتدى.