أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنه ستقام خطبة وصلاة الجمعة حصرياً بمسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، بحضور 40 مصلياً من أئمة ومؤذني الجامع والعاملين به، وصلاة التراويح والقيام بحضور الإمام وأربعة من موظفي الجامع، مع مراعاة الاحترازات الصحية المقررة من طرف وزارة الصحة العامة.
وسيتم نقل شعائر صلاة الجمعة والتراويح على قنوات التلفزيون والإذاعة.
وأكدت الوزارة أنه لا يجوز الاقتداء بالإمام في الصلاة المنقولة عبر الإذاعة والتلفزيون وغيرها من وسائط الاتصال.
إلى ذلك فقد تقرر استمرار إغلاق المساجد وإيقاف صلوات الجماعة بفروضها الخمسة وصلاة الجمعة إلى حين توفر شرط الأمان والطمأنينة للمصلين.
وكان الملف الذي نشر في عدد اليوم من جريدة لوسيل ، تحت عنوان فقهاء: صيام رمضان فريضة فردية لا تتأثر بكورونا ، قد تناول قضية صلاة التراويح بالمنازل وضرورة أن تقوم العائلة داخل بيتها بإقامة صلاة الجماعة والتراويح حسب العدد المسموح به دون تجاوز التوجيهات الصحية ومع مراعاة الابتعاد عن البعض.
ونقل الملف إمكانية الصلاة وفقاً لقيام الإمام أو المؤذن برفع الأذان لصلاة العشاء، ثم صلاة التراويح في المسجد وحده مثلا دون الآخرين حفاظاً على الأرواح ومنعاً من انتشار الوباء حسب توجيهات الجهات الصحية المختصة.
وأكد فقهاء أنه من السنة اتخاذ مصلى أو مسجد داخل كل بيت تصلى فيه النوافل، والنبي أوصى أن تصلى السنن في البيت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ، وفي حديث ابن عمر: اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ، أي لا تجعلوا بيوتكم كالقبور بعدم الصلاة فيها، وهو تشبيه بليغ حيث شَبَّه البيت الذي لا يُصلّى فيه بالقبر الذي لا يتمكن الميت من العبادة فيه.