تتجه السندات الحكومية في منطقة اليورو لتسجيل أحد أسوأ أشهرها خلال عقد، مع ارتفاع حاد في تكاليف الاقتراض بفعل مخاوف التضخم الناتجة عن صعود أسعار الطاقة وتداعيات التوترات الجيوسياسية.
وصعد العائد على السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.14%، فيما لامست نظيرتها الفرنسية 3.9%، وارتفعت الإسبانية إلى 3.7%، في ظل موجة بيع واسعة وضغوط متزايدة على الأسواق.
ويأتي ذلك مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأوروبية لمواجهة التضخم، بالتزامن مع زيادة الإنفاق الحكومي لدعم المستهلكين، ما يعزز القلق بشأن تدهور الأوضاع المالية العامة في المنطقة.
كما دفعت هذه التطورات إلى اتساع الفجوة بين عوائد السندات في دول الأطراف وألمانيا، وسط تحذيرات من أن استمرار ارتفاع التكاليف قد يضع استدامة الدين في بعض الاقتصادات تحت الضغط إذا طال أمد الأزمة.