الدوحة تحتضن مؤتمر "إمباور 2017"

450 شابا يطرحون رؤيتهم حول السياحة والتنمية

لوسيل

وسام السعايدة


عقدت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) مؤتمراً صحفياً أمس، للإعلان عن انطلاق المؤتمر الشبابي إمباور 2017، الذي يُعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 مارس 2017، في مركز الطلاب التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالمدينة التعليمية، بحضور عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، والدكتور خالد السليطي، مدير عام مؤسسة الحي الثقافي كتارا، الذي سيلقي الخطاب الافتتاحي للمؤتمر هذا العام.
وقال محمد عبدالله صالح مدير البرامج الوطنية في (روتا) ان المؤتمر يهدف الى تمكين الشباب في مجال السياحة المستدامة، مشيرا الى انه تم اختيار موضوع السياحة المستدامة لمؤتمر هذا العام كونه يتوافق مع المهمة التي تضطلع بها (روتا) في مجال تنمية المهارات والتعليم والاستثمار بجيل الشباب لتحفيزهم على استخدام مهاراتهم وقدراتهم لتحقيق النجاج والاستقلالية.
واضاف ان المؤتمر سيلقي الضوء على الدور الرئيسي الذي يلعبه الشباب في دعم السياحة المستدامة، كما سيقدم لهم الادوات العلمية المؤثرة في اشراكهم كقادة وتمكينهم من القيام بالاجراءات اللازمة لتحقيق مستقبل ناجح ومستدام.
واشار الى ان المؤتمر الذي يفتتح اعماله عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة (روتا)، والدكتور خالد السليطي مدير عام مؤسسة الحي الثقافي كتارا سيضم مشاركة 450 شابا تتراوح اعمارهم بين 17 و30 عاما، مشيرا الى ان المشاركين سيكتشفون خلال المؤتمر سبل الانخراط في مجال السياحة المستدامة بما يعزز التراث الثقافي ويساهم في تحقيق النمو الاقتصادي ويحافظ على البيئة تحقيقا لاهداف التنمية المستدامة لكل من دولة قطر والامم المتحدة.
ونوه الى ان الشباب يلعبون دورا اساسيا في الترويج للسياحة تحقيقا للتنمية الاقتصادية، مما يمكنهم من ايجاد فرص رائدة للانتاج والابداع عبر تقديم التشجيع والافكار والفرص المتاحة في هذا المجال، كما يتصدى المؤتمر لحاجات التوظيف في القطاع السياحي والقطاعات التابعة له.
واشار الى ان (روتا) تلقت نحو الف طلب من 55 دولة حول العالم للمشاركة في المؤتمر وتم اختيار المشاركين بدقة وعناية واجراء مقابلات شخصية، حيث لعبت هذه الاجراءات دورا كبيرا في نجاح النسخ الاخرى خلال السنوات الماضية.
واضاف ان المؤتمر الذي يستمر 3 ايام سيتضمن حلقات نقاشية عديدة بحضور عدد من الشخصيات البارزة، بالاضافة الى الندوات والمناظرات وورش العمل والزيارات الخارجية لتصب جميعها في الموضوع عنوان المؤتمر.
ويعتبر مؤتمر إمباور بمثابة منصة ومنتدى يتناقش فيه المشاركون، حيث سيُطلب منهم ابتكار الحلول ومراجعتها وتقييمها لزيادة مساهمة الشباب في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والإسهام في رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك اعتماداً على تطبيق منهجية ريادة الأعمال في المشاريع المجتمعية، وتهدف ريادة الأعمال المجتمعية للشباب إلى الاستثمار في الشباب من خلال تطوير وتنمية مهاراتهم وإتاحة الفرص التعليمية لهم وتحفيزهم على استخدام إمكاناتهم لإنجاح مشاريعهم وتحقيق الاستقلالية، وعادة ما يركز المؤتمر على الإلهام والتحفيز وحشد الوفود المشاركة من الشباب للانخراط في المشاريع الاجتماعية وحثهم على القيام بأدوار قيادية في مجتمعاتهم المحلية.