قالت وزارة الأشغال الفلسطينية: إن نحو 95% من ركام ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، قد تمت إزالته.
وقالت الوزارة في إحصائية بثتها على موقعها أمس: تمت إزالة 1.8 مليون طن - قرابة 95% من المتبقي- من ركام المنازل التي دمرها العدو الإسرائيلي. ولفتت الوزارة إلى أن ما تمت إزالته من ركام، تم بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومن خلال طواقم وزارة الأشغال، والقطاع الخاص بغزة .
وبحسب الوزارة، فإن مخلفات الحرب الإسرائيلية التي استمرت لـ 51 يوما، بلغت ما يقارب 2.5 مليون طن من الركام.
وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في 7 من يوليو 2014، أسفرت عن قتل 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي.
وأوضحت الوزارة أن ما وصل من أموال الدول المانحة لإعمار غزة، لم يتجاوز (30%) فقط من إجمالي المبالغ التي تم التعهد بدفعها.
وتعهدت دول عربية وغربية، في أكتوبر 2014 بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، نصفها تقريباً تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين.
تقرير البنك الدولي، الذي صدر مؤخرا عن عام 2015، أشار إلى الآثار المدمرة للعدوان الإسرائيلي على سكان القطاع.
وأوضح أن هذا العدوان شرد نصف مليون شخص، بما يساوي ثلث إجمالي سكان القطاع وتسبب في حدوث أضرار تقدر بـ 2.8 مليار دولار، حيث تم تدمير معظم مشروعات البنية التحتية والاقتصاد الذي انكمش بمعدل 15%.
وقدر البنك في تقريره التكلفة الكلية لإعمار غزة بـ 3.9 مليار دولار. وكشف البنك أنه قدم عدة منح للقطاع تقدر بـ 7.5 مليون دولار.