14 % نمو الليالي السياحية و26% زيادة في الغرف الفندقية

24 مليون نزيل في فنادق قطر خلال 4 أعوام

لوسيل

محمد عبدالعال

بلغت نسبة النمو في أعداد الليالي السياحية التي قضاها نزلاء المنشآت الفندقية العاملة في السوق القطري خلال الفترة من 2015 إلى 2018 (4 أعوام) نحو 14%.

وفقا لآخر البيانات الصادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء، التي رصدتها لوسيل ، أمس، سجلت أعداد الليالي السياحية البالغة 4.7 مليون ليلة بنهاية العام 2015 نمواً قدره 30.5% عن الأعداد المسجلة في العام 2014 والبالغة 3.6 مليون ليلة.

وواصلت أعداد الليالي السياحية التي قضاها النزلاء في المنشآت الفندقية معدلات نموها الواضحة لتناهز في العام 2016 حاجز الـ 5 ملايين ليلة بنمو سنوي قدره 5% عن أعداد العام 2015.

وبينت تقارير التخطيط والإحصاء أن أعداد الليالي السياحية سجلت بنهاية العام 2017 أكثر من 4.4 مليون ليلة.

وسجلت التقارير زيادة سنوية بلغت نسبتها 21.5% في إجمالي الليالي السياحية المسجلة في العام 2018 البالغة نحو 5.4 مليون ليلة.

كشف بيانات مسح لوسيل ، أنه فيما يختص بتصنيف الليالي السياحية وفقاً للجنسية، بلغ إجمالي أعداد الليالي السياحية التي قضاها نزلاء من الجنسيات العربية خلال فترة الأربع سنوات نحو 7.5 مليون ليلة، فيما سجلت أعداد الليالي السياحية التي قضاها نزلاء من الجنسيات الأجنبية خلال الفترة ذاتها أكثر من 12 مليون ليلة.

وفقا للبيانات التفصيلية، في العام 2015 بلغت أعداد الليالي السياحية التي قضاها النزلاء من الجنسيات العربية نحو 1.74 مليون ليلة، بالإضافة إلى أكثر من 2.99 ليلة للنزلاء من الجنسيات الأجنبية.

وخلال العام 2016، توزعت أعداد الليالي السياحية لتشمل 2.17 مليون ليلة للجنسيات العربية، إلى جانب 2.80 مليون ليلة للجنسيات الأجنبية.

وفي العام 2017، سجلت المنشآت الفندقية نحو 1.82 مليون ليلة للجنسيات العربية، وأكثر من 2.61 مليون ليلة للجنسيات الأجنبية، بينما شهد العام 2018 تسجيل أكثر من 1.76 مليون ليلة لنزلاء من الجنسيات العربية، فضلا عن 3.62 مليون ليلة للنزلاء من الجنسيات الأجنبية.

10 ملايين نزيل عربياً و14 مليوناً من الأجانب

بلغ إجمالي نزلاء المنشآت الفندقية في دولة قطر خلال الفترة من 2015 إلى 2018 نحو 24.22 مليون نزيل، وفقا لـ التخطيط والإحصاء .

وتفصيليا، شهد العام 2015 تسجيل إجمالي نزلاء في المنشآت الفندقية العاملة في الدولة بلغ نحو 6.17 مليون نزيل، قبل أن يسجل في العام 2016 نمواً سنوياً نسبته 3.5% بأعداد بلغت أكثر من 6.38 مليون نزيل.

وبلغت الأعداد الإجمالية للنزلاء في العام 2017 نحو 5.24 مليون نزيل، قبل أن تحقق قفزة سنوية نسبتها 22.7% في العام 2018 بتسجيلها لإجمالي ناهز 6.43 مليون نزيل.

فيما يتعلق بتصنيف نزلاء المنشآت الفندقية حسب الجنسية، سجل إجمالي النزلاء من الجنسيات العربية خلال الفترة من 2015 إلى 2018 نحو 10.09 مليون نزيل، بينما بلغ إجمالي النزلاء من الجنسيات الأجنبية خلال الفترة ذاتها نحو 14.13 مليون نزيل.

وتفصيلياً، بلغ إجمالي نزلاء المنشآت الفندقية في الدولة من الجنسيات العربية في العام 2015 أكثر من 2.46 مليون نزيل، بينما بلغ إجمالي النزلاء الأجانب في نفس العام 3.70 مليون نزيل.

وشهد العام 2016 استقبال 2.92 مليون نزيل من الجنسيات العربية، في الوقت الذي بلغت فيه أعداد النزلاء من الجنسيات الأجنبية نحو 3.46 مليون نزيل.

وفي العام 2017، استقبلت المنشآت الفندقية أكثر من 2.40 مليون نزيل من الجنسيات العربية، ونحو 2.84 مليون نزيل من الجنسيات الأجنبية، قبل أن يسجل العام 2018 استقبال أكثر من 2.29 مليون نزيل من الجنسيات العربية، ونحو 4.13 مليون نزيل من الجنسيات الأجنبية.

33.3 % زيادة في أعداد الأسرة الفندقية

18.3 % نمواً بأعداد الفنادق خلال 48 شهراً

خلال الفترة الممتدة بين العامين 2015 و2018، سجلت التقارير الإحصائية تطورات ومعدلات نمو ملحوظة فيما يتعلق بأعداد الفنادق والغرف الفندقية المتاحة إلى جانب أعداد الأسرة في تلك الغرف بمختلف تصنيفاتها.

وزادت أعداد الفنادق العاملة في السوق المحلي خلال تلك الفترة (4 سنوات) بنسبة 18.3% حيث سجلت بنهاية العام 2018 إجمالي يقدر بـ 110 فنادق مقابل إجمالي بلغ 93 فندقاً بنهاية العام 2015.

وإجمالياً، نمت أعداد الغرف الفندقية في الدولة خلال فترة الأربع سنوات تلك بنسبة 26%، فيما ارتفعت أعداد الأسرة الفندقية بنسبة 33.3% خلال الفترة ذاتها.

وتفصيلياً، في العام 2015، بلغ إجمالي أعداد الفنادق العاملة في السوق 93 فندقاً ضمت 19112 غرفة و26308 أسرة.

وتوزعت تلك الفنادق لتشمل 33 فندقاً من فئة 5 نجوم توفر 9196 غرفة و13599 سريراً، إلى جانب 24 فندقاً من فئة 4 نجوم تضم 7326 غرفة و8750 سريراً، و27 فندقاً من فئة 3 نجوم تشمل 2336 غرفة و3604 أسرة، فضلا عن 8 فنادق من فئة النجمة الواحدة والنجمتين توفر 254 غرفة و355 سريراً.

وشهد العام 2016، زيادة سنوية نسبتها 5.4% في أعداد الفنادق التي بلغ إجماليها 98 فندقاً ضمت 20976 غرفة و29243 سريراً.

وتنوعت تلك الفنادق حيث ضمت 38 فندقا من فئة 5 نجوم توفر 10435 غرفة و15103 أسرة، بالإضافة إلى 25 فندقاً من فئة 4 نجوم تضم 8019 غرفة و10163 سريراً، و27 فندقاً من فئة 3 نجوم توفر بدورها 2268 غرفة و3609 أسرة، إلى جانب 8 فنادق من فئة النجمة والنجمتين ضمت 254 غرفة و368 سريراً.

وفقا لبيانات التخطيط والإحصاء ، سجل العام 2017 إجمالي أعداد فنادق بلغ 102 فندق توفر 22461 غرفة و30806 أسرة.

وشملت تلك الفنادق 41 فندقاً فئة 5 نجوم تضم 11167 غرفة و16041 سريراً، و26 فندقاً فئة 4 نجوم تحوي 8434 غرفة و10410 أسرة، فضلا عن 28 فندقاً من فئة 3 نجوم توفر 2610 غرف و3993 سريراً، و7 فنادق من فئة النجمة الواحدة والنجمتين تضم 250 غرفة و362 سريراً.

وفي العام 2018، بلغ إجمالي الفنادق العاملة في السوق 110 فنادق وفرت 24091 غرفة و35068 سريراً.

وتوزعت تلك الفنادق بين مختلف الفئات لتشمل 46 فندقاً من فئة 5 نجوم تضم 12109 غرف و17478 سريراً، بالإضافة إلى 33 فندقا من فئة 4 نجوم ضمت 9470 غرفة و13464 سريراً، فضلا عن 23 فندقاً من فئة 3 نجوم توفر 2219 غرفة و3637 سريراً، إلى جانب 8 فنادق من فئة النجمة الواحدة والنجمتين ضمت 293 غرفة و489 سريراً.

7 منشآت جديدة بالنصف الأول من 2019

2.56 مليار ريال حجم الضيافة في 6 أشهر

وفقا لبيانات مسح لوسيل - المستند إلى تقارير التقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي بالدولة - بلغ حجم مساهمة قطاع أنشطة خدمات الإقامة والطعام (الضيافة) في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي 2.56 مليار ريال بالأسعار الجارية.

وسجلت مساهمة قطاع الضيافة في تلك الفترة تراجعاً طفيفاً بنحو 0.5% عن مساهمة نفس الفترة من العام 2018 البالغة 2.61 مليار ريال.

وتفصيلياً، شهد الربع الأول من العام 2019 تسجيل مساهمة قدرها 1.25 مليار ريال بانخفاض نسبته 0.8% عن مساهمة الربع نفسه من العام قبل الماضي المقدرة بنحو 1.26 مليار ريال.

وبلغت مساهمة القطاع في الربع الثاني 2019 نحو 1.35 مليار ريال مسجلة نموا طفيفاً نسبته 0.5% عن مساهمة نفس الفترة من 2018 البالغة 1.34 مليار ريال، وزيادة ربعية قدرها 8.4% مقارنة بحجم الربع الأول من العام الماضي.

وشهد النصف الأول من العام 2019، ارتفاعا في معروض الغرف الفندقية بنحو 8% مقارنة بالأرقام المسجلة في نفس الفترة من العام 2018، في الوقت الذي استقبلت فيه الدولة أكثر من 1.05 مليون زائر خلال الأشهر الستة الأولى من العام الماضي بارتفاع سنوي 11%.

وسجل الطلب على الإقامة الفندقية زيادة سنوية بلغت نسبتها 19%، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الإشغال التي سجلت 65% بنمو نسبته 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2018.

وفي النصف الأول من 2019، انخفض متوسط سعر الغرفة بنسبة 5% في جميع الفنادق والشقق الفندقية، فيما ارتفع معدل العائد على الغرفة المتاحة بنسبة 3%، وذلك بالمقارنة مع الأرقام المسجلة في النصف الأول من العام قبل الماضي، فيما سجل إجمالي متوسط مدة إقامة الزوار القادمين إلى قطر في جميع الفنادق والشقق الفندقية تراجعاً سنوياً نسبته 3%.

وبلغ متوسط مدة إقامة الزوار القادمين إلى قطر خلال الستة أشهر الأولى من العام الماضي 3.54 ليلة في الرحلة الواحدة في قطاع الفنادق، و7.47 ليلة لكل رحلة في قطاع الشقق الفندقية.

وشهد النصف الأول من عام 2019 افتتاح 7 منشآت فندقية جديدة، أضافت للسوق نحو 1436 غرفة فندقية، حيث أصبحت قطر تضم بنهاية النصف الأول من العام الماضي 27378 غرفة تتوزع على 130 منشأة فندقية.

وبلغ معدل الإشغال الإجمالي في جميع الفنادق والشقق الفندقية نحو 65%، حيث سجلت جميع فئات الفنادق زيادة سنوية في تلك المعدلات، فيما بقيت هذه المعدلات كما هي في الشقق الفندقية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018.

وانخفض متوسط سعر الغرفة في جميع الفنادق والشقق الفندقية في النصف الأول من عام 2019 مقارنة بالنصف الأول من العام 2018، بنسبة بلغت 5%، فيما ترافق هذا الانخفاض الطفيف في متوسط سعر الغرفة مع زيادة كبيرة في الطلب بلغت 19% مما سمح بإيجابية في معدل العائد على الغرفة المتاحة الذي يسجل نموا نسبته 3% في جميع الفنادق والشقق الفندقية.

خبراء: تنوع الخيارات ركيزة النمو

قال طارق نور، المدير العام لمنتجعي سميسمة وسيلين، إن تطورات الأرقام الخاصة بنمو قطاع الضيافة خلال الفترة من 2015 إلى 2018 دليل واضح على التنوع المتنامي في خيارات الترفيه والاستجمام التي توفرها قطر للسياح الراغبين في الاستمتاع بالأجواء الترفيهية ذات الطابع العائلي وبتجربة الضيافة القطرية الأصيلة.

وأكد نور لـ لوسيل أن صناعة السياحة في قطر لديها القدرة على الحفاظ على أعلى درجات الاحترافية والخدمة الممتازة والالتزام بالأخلاقيات الإنسانية رغم الظروف الاستثنائية.

وأضاف: شهدت تلك الفترة إقبالا كبيرا على التجربة السياحية الأصيلة التي وفرها قطاع السياحة في قطر، ونحن ملتزمون بقيم الضيافة القطرية والتي أصبحت علامةً تُميزنا، وتقديم العون للسياح والزوار بغض النظر عن جنسياتهم أو أعراقهم .

ولفت إلى أن العروض والحملات الترويجية التي تم تنظيمها في الداخل والخارج حققت نتائج مبهرة وساهمت في تعزيز المعدلات، إلى جانب العروض الخاصة والتسهيلات المقدمة لمختلف الضيوف.

بدوره، قال وسام سليمان، المدير العام لفنادق سانت ريجيس الدوحة، إن قطاع الضيافة القطري استطاع تحقيق نتائج إيجابية خلال السنوات الماضية، جعلته يحل من بين أبرز القطاعات الأكثر استفادة من خطوات الانفتاح السياحي، وذلك بدعم من نشاط حركة السياحة الداخلية من قبل المواطنين والمقيمين، والتطور الملحوظ في أعداد الزوار القادمين من مختلف دول العالم.

وأضاف سليمان لـ لوسيل ، أن الجهود المبذولة من جانب الدولة والجهات المعنية بالقطاع السياحي إلى جانب حملات التوعية أثرت بشكل كبير في تحقيق هذه النسب المرتفعة ودعم الإشغال الفندقي رغم الزيادة المستمرة في أعداد المنشآت الفندقية العاملة في الدولة.

وأوضح أن الدولة تمكنت في الوقت الذي تشهد فيه زيادة بالمعروض من الغرف من استقطاب سياح من الخارج من أسواق جديدة واعدة، بما ساهم في ضبط سوق الإقامة الفندقية واستقراره.