قال وزير فلسطيني أمس إن المسؤولين الفلسطينيين لن يحضروا مؤتمرا تعقده الولايات المتحدة في البحرين الشهر المقبل وتصفه إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنه كشف أولي عن خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأعلنت واشنطن الأحد عن عقد المؤتمر ووصفته بأنه فرصة لحشد الاستثمار الدولي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ولم يبد الفلسطينيون، الذين قاطعوا إدارة ترامب منذ اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في أواخر 2017، اهتماما يذكر بمناقشة الخطة التي يتوقعون ألا تلبي مطالبهم الأساسية.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أمس إنه لم يتم التشاور مع حكومته بشأن المؤتمر الذي تستضيفه المنامة يومي 25 و26 يونيو.
وقال اشتية مخاطبا وزراء فلسطينيين بحضور صحفيين يؤكد المجلس (مجلس الوزراء) أنه لم يُستشر حول هذه الورشة المذكورة لا من ناحية المدخلات أو المخرجات أو التوقيت .
ولم يفصح رئيس الوزراء الفلسطيني عما إذا كان فلسطينيون سيحضرون المؤتمر الذي تستضيفه المنامة يومي 25 و26 يونيو. وتوقع مسؤولون أمريكيون أن يشارك في المؤتمر ممثلون ومسؤولون تنفيذيون بقطاع الأعمال من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا إضافة إلى عدد من وزراء المالية.
وقال اشتية مجلس الوزراء يؤكد أن أي حل للصراع.. حل سياسي متعلق بإنهاء الاحتلال، بإحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .
وقال اشتية للمجلس الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية الفلسطينية اليوم هي نتاج الحرب المالية التي تشن علينا بهدف ابتزاز مواقف سياسية ونحن لا نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا السياسية بالأموال .
وبعد اجتماع مجلس الوزراء، قال أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لرويترز لن تكون هناك مشاركة فلسطينية في ورشة عمل المنامة .
وتابع قائلا أي فلسطيني سوف يشارك في ورشة عمل المنامة لن يكون إلا عميلا للأمريكان وإسرائيل .
وتوقع مسؤولون أمريكيون أن يشارك في المؤتمر ممثلون ومسؤولون تنفيذيون بقطاع الأعمال من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا إضافة إلى عدد من وزراء المالية.
وقال مسؤولون أمريكيون إن الجانب الاقتصادي الذي جرت مناقشته سيضع الأساس للكشف عن الجزء الأول من خطة ترامب للسلام.
ولم يعلق القادة الإسرائيليون على المؤتمر. وقال وزير المالية الإسرائيلي موشي كحلون عبر متحدث باسمه أمس الأحد أنه لم يتلق دعوة بعد.
وكرر اشتية مطالب الفلسطينيين باتفاق سلام يتضمن دولتين يجعل الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية دولتهم المستقبلية. وتعتبر إسرائيل أن القدس بأكملها هي عاصمتها غير القابلة للتقسيم وقالت إنها قد تعلن أيضا سيادتها على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
وقالت إدارة ترامب إن خطتها للسلام التي لم يكشف عنها بعد ستتطلب تقديم الطرفين لتنازلات. وخفضت الولايات المتحدة من المساعدات للفلسطينيين منذ رفضهم لخطواتها مما ساهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال اشتية مخاطبا مجلس الوزراء الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية الفلسطينية اليوم هي نتاج الحرب المالية التي تشن علينا بهدف ابتزاز مواقف سياسية ونحن لا نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا السياسية بالأموال .
وأدانت حركة حماس أيضا مؤتمر البحرين.
وقال فوزي برهوم المسؤول في حماس لرويترز نرفض أي خطوات اقتصادية أو سياسية تهدف إلى تنفيذ صفقة القرن أو إلى تطبيع العلاقات مع العدو الاسرائيلي .