بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون 2019، احتفلت إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين بـالطلبة الذين يعانون من متلازمة داون، حيث خصصت الإدارة ركن توعوي في مبنى وزارة التعليم والتعليم العالي يتزين بمعلومات عامة تثقيفية عن متلازمة داون.
وفي عام 2019، تم تخصيص اليوم العالمي لمتلازمة داون للتركيز على موضوع ألا يتخلف أحد على الركب . وبهذه المناسبة التي تصادف 21 مارس من كل عام، تدعو إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين العالم أجمع إلى العمل لضمان ألا يتخلف أحد عن الركب، حيث يتميز أطفال متلازمة داون بأنهم اجتماعيون ويُعرفون باسم أصحاب الابتسامة الدائمة فهم ينشرون السعادة والفرح حولهم دائماً لمشاعر الحب والحنان التي يتصفون بها.
ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة المعنية والمنظمات الدولية الأخرى والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، إلى الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون بطريقة مناسبة لتوعية الجمهور بمتلازمة داون.
وتتاح أمام الأفراد الذين يعانون من متلازمة داون فرصاً للعيش حياة كاملة، بما في ذلك التنعم بالمساواة مع غيرهم في كل الجوانب المجتمعية. وهناك التزامات بـ ألا يتخلف أحد عن الركب في جدول أعمال التنمية المستدامة 2030، الذي هو خطة عمل للناس وللكوكب وللرخاء.
جدير بالذكر أن متلازمة داون تعتبر ترتيب طبيعي للكروموسومات يمثل حالة وجدت على الدوام لدى الإنسان وأنها موجودة في جميع مناطق العالم ولها في الغالب تأثيرات متباينة في أساليب التعلم أو السمات البدنية أو الصحة، ويعتبر الحصول على الرعاية الصحية والاستفادة من برامج التدخل المبكر والتعليم الشامل للجميع على نحو ملائم وإجراء البحوث المناسبة أمور أساسية لنماء الفرد وتنميته.