في ختام أعمال المؤتمر الدولي للرعاية الصحية

مشاركون: القيادة القطرية تولي الرعاية الصحية أهمية كبيرة

لوسيل

وسام السعايدة

اختتمت أمس فعاليات المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية بمشاركة أكثر من 700 خبير دولي وقادة رئيسيين وأخصائيين في الرعاية الأولية من مختلف دول العالم. وعقب ثلاثة ايام من المناقشات المستفيضة ،وورش العمل ونحو 65 ورقة عمل نقاشية متخصصة، أكد المشاركون على مدى أهمية الرعاية الصحية الأولية في أي منظومة صحية، وتعزيز مكانة الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة كنموذج أساسي لقاعدة الرعاية في النظام الصحي الحديث.
كما استعرض المشاركون أبرز المستجدات والمخرجات العلمية الطبية ضمن اطار الرعاية الأولية بناءً على نتائج بحثية والدلائل العلمية، مؤكدين اهمية تطوير الخدمات الصحية المستمر، بالإضافة إلى رفع مستوى التوعية والتنويه بأهمية أنماط الحياة الصحية لبناء مجتمعات منتجة. الى ذلك قال مسلم النابت، مساعد مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن المؤتمر جاء للتأكيد على دور المؤسسة في تبني خدمات متميزه على مستوى مراكزها الصحيه المنتشرة على مستوى الدوله، كأولوية في استراتيجيتها لتحقيق أعلى مستويات الرضى للمرضى، التي باتت محل تقدير من كافة المواطنين نظراً لتطور الخدمات وآلية تقديمها المتميزة التي تنبثق من رؤية للواقع ودراسة متطلبات وأولويات واحتياجات المواطنين.
وقالت الدكتوره جولييت إبراهيم، من وزارة الصحه العامه، إن الرعاية الصحية الأولية تعتبر أحد أهم ركائز الاستراتيجية الوطنية للصحة، التي أفردت لها مساحه كبيرة دلالة على أهميتها في تطوير نوعيه الخدمات الصحيه المقدمة. وقدمت الدكتوره شيخة أبو شيخة، مديرة برنامج الكشف المبكر عن السرطان بالرعاية الصحيه الأوليه، ورقة عمل ناقشت من خلالها الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء في قطر ، لافتة الى ان التشخيص المبكر للمرض يحقق ما نسبته 90% من فرصة حياه للمصاب.
وقالت الدكتورة نورة المطوع -رئيس قسم التدريب الإكلينيكي بمؤسسة الرعاية الصحية الاولية - ، إن المؤتمر يعتبر فرصة للتعرف على احدث طرق التشخيص والعلاج القائم على الأدلة للأمراض الشائعة في الرعاية الصحية الأولية، وعلى أفضل الممارسات الدولية التي تركز على صحه الأسرة والمجتمع وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.