طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، الآن وأكثر من أي وقت مضى، بمعالجة جذور الصراع الحقيقي للقضية الفلسطينية، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين عبر الشروع فورا في اطلاق جهود دولية لعقد مؤتمر دولي للسلام .
وطالبت الوزارة، اليوم، بوقف العدوان الاسرائيلي على أهالي قطاع غزة وعلى المقدسيين فورا، والضغط على دولة الاحتلال للتراجع عن مخططاتها لتهجير أهالي حي الشيخ جراح، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
كما نوهت بمواقف الدول والمنظمات الاقليمية والدولية والمسؤولين الأمميين وجميع الأطراف التي عبرت عن ادانتها للعدوان الاسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، ووقوفها إلى جانب صوت الحق، وتنديدها بما يتعرض له الفلسطينيون من إبادة حقيقية على مرأى ومسمع من العالم.
جدير بالذكر أنه منذ 13 إبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في القدس المحتلة، خاصة بحق المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى ومحيطه، وعلى المتضامنين مع اهالي حي الشيخ جراح، الذين تسعى سلطات الاحتلال إلى تهجيرهم قسرا من منازلهم لصالح المستوطنين.