صرحت الدكتورة بثينة الأنصاري، خبيرة تطوير الموارد البشرية والتخطيط الاستراتيجي، بأن الاقتصاد القطري شهد خلال عام 2024 نموا ملحوظا في الأنشطة غير الهيدروكربونية، والتي سجلت ارتفاعا بنسبة 3.4%، في مؤشر واضح على نجاح السياسات الوطنية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية الشاملة.
وأوضحت الدكتورة بثينة الأنصاري، خلال مداخلتها في برنامج جلسة أعمال عبر تلفزيون قطر، بأن أن مساهمة هذه الأنشطة بلغت أكثر من 64% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس التقدم المحقق في تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2024 -2030، مؤكدة أن هذه الرؤية لم تعد مجرد وثيقة نظرية، بل أصبحت واقعًا ملموسًا يترجم إلى أداء اقتصادي فعّال.
وأضافت أن هذا الإنجاز جاء ثمرة لتطبيق استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، والتي تضع ضمن أولوياتها تحقيق التنوع الاقتصادي، مشيرة إلى أن هذا التحول يمثل انتقالًا نوعيًا من اقتصاد يعتمد على إيرادات النفط والغاز إلى اقتصاد متنوع وشامل.
وتابعت الأنصاري أن تحقيق هذا النمو في ظل التحديات الجيوسياسية والتباطؤ الاقتصادي العالمي يدل على متانة السياسات الاقتصادية في دولة قطر وفعالية أدائها الاستراتيجي.
وأشارت إلى أن الاستراتيجية التنموية الحالية تركز على ثلاث ركائز رئيسية أهمها تحقيق التنوع الاقتصادي، تمكين القطاع الخاص والتحول الرقمي.
واختتمت الأنصاري تصريحها بأن هذه السياسات ساهمت في تعزيز قطاعات محتلفة مثل الصناعة، التكنولوجيا، التعليم العالي، والخدمات، ما أدى إلى تسجيل النمو الملحوظ في الأنشطة غير الهيدروكربونية خلال العام الحالي.